أشياء غريبة و لا تصدق كان الناس يستخدمونها بشكل عادى في الماضى !

 34340994_10155867772522669_3841443557273501696_n

 

 

 

 

 

هناك الكثير من الممارسات والتقنيات التي كانت شائعة وطبيعية جداً في الماضي القريب على الرغم من غرابتها , حيث اتسمت بعض هذه الأنشطة والأفعال بالسخافة الشديدة لدرجة يصعب معها التخيل بأنها كانت عادية ومقبولة في وقتاً ما، نقدم لكم اليوم 13 من أسخف الأشياء التي كانت طبيعية تماماً في الماضي :

 1- في ثلاثينات القرن الماضى، كانت المشاركات في مسابقات ملكات الجمال يتم الحكم عليهن بناءً على أجزاء معينة في الجسم , حيث لم يكن جمال الوجه له أهمية كبيرة مثل الآن، بينما كانت الساقين والكاحلين والذراعين يعتبرون عامل أكثر قيمة في فوز المتسابقات، وكانت المرأة في معظم الأوقات تقف خلف ستارة خلال جزء من المسابقة، ولا تُظهر إلا ساقيها التي تكون عادة مزينة بـالأحذية والجوارب الطويلة، ثم يقوم الحكم بالمرور على خط الأرجل المرصوصة أمامه من أجل اختيار أجمل ساقين وكاحلين .

 

2- الولايات المتحدة كانت تمتلك في الأربعينيات ماكينات بيع آلية من أجل تسمير البشرة , حيث كان يتم وضع هذه الآلات عادة بالقرب من الشواطئ، والمسابح العامة، أو حتى ملاعب التنس، وكان يستطيع أي شخص وضع 10 سنتات في الماكينة من أجل الحصول على بشرة سمرة لفترة من الوقت خلال 30 ثانية فقط .

 

3- في الثلاثينات والأربعينات ، كان هناك انجذاب كبير تجاه النساء اللواتي يمتلكن منحنيات أنثوية، وصدور كبيرة خصوصاً في فرنسا التي كانت مهووسة تماماً بهذا الأمر، مما جعل الأشخاص هناك يخترعون العديد من الأجهزة من أجل تعزيز الثدي , مثل هذا الإختراع الذى تكون من كوب على شكل ثدي، وخرطوم يتم توصيله بمجرى ماء مثلج، وكان يُعتقد بدون أي سبب وجيه أن هذه التدليك المائى للثدى سوف يزيد من حجم صدر المرأة .

4- تستطيع جميع الفتيات الآن فرد شعورهن سواء في المنزل عن طريق مكواة الشعر، أو في صالون التجميل بعدة طرق مختلفة، لكن هذه التقنيات لم تتوفر بالطبع في الماضى، لذلك كانت بعض النساء خلال الستينيات تستخدم مكواة الملابس في فرد شعورهن على الرغم من خطورة هذه العملية، واحتمالية تدميرها للشعر بالكامل .

5- في الأربعينيات، كانت النساء في لندن تستطيع الذهاب إلى متجر من أجل طلاء أرجلهن بأى لون تختاره بدلاً من صرف الأموال على شراء الجوارب الطويلة الملونة , فكان هذا التصرف الغريب ارخص ثمناً وقتها !!

6- يعتبر الكساد الكبير الذى ضرب الولايات المتحدة عام 1929 أسوأ انهيار اقتصادى شهده العالم الصناعى على الإطلاق , حيث عذب الناس لمدة 10 سنوات على الأقل، وأدى إلى ارتفاع معدل البطالة في أمريكا بنسبة 25%، ونتيجة لذلك، كان من الشائع رؤية الرجال يمشون في الشوارع مع لوحة كبيرة معلقة على صدورهم وظهورهم مكتوب عليها سيرهم الذاتية على أمل أن يقوم أحداً ما بإعطاءهم وظيفة .

7- في حين أن إعلانات ودعاية مثل هذه تبدو مشينة تماماً في يومنا الحالى، إلا أنه فى الماضى كان هناك إعلانات يوصى فيها بالتدخين من قبل الأطباء، ودعاية يتم فيها تشجيع الأمهات الحديثة على إعطاء الكوكاكولا لأطفالهم الرضع، كما كان الكوكايين يعد علاج مناسب تماماً لعلاج ألم الأسنان .

 

8- يستطيع معظم الناس اليوم الكتابة على الكمبيوتر بسهولة وحتى بدون النظر إلى لوحة المفاتيح حيث أصبح الأمر طبيعة ثانية إلى حداً كبير بالنسبة لنا، لكن في منتصف القرن الماضى، كانت الكتابة باللمس تعتبر شيئاً جديد وغريب تماماً، وكان الناس يواجهون صعوبة كبيرة في تعلم أين يضعون أصابعهم، لذلك تم اختراع قفازات خاصة مكتوب على كل إصبع بها بعض الحروف والأرقام لتعليمهم أين يضعون كل إصبع .

 

9- كان الجهاز أو الإنسان الآلى الذى سمىَّ يفونيا (euphonia) يبدو وكأنه قادماً من كابوس , حيث كان عبارة عن رأس امرأة بلاستيكية ملحقة بجهاز آلى يجعل الرأس يتكلم بصوت مخيف وحزين، وتم اختراع هذه الآلة من قبل المهاجر الألمانى “جوزيف فابر” عام 1860، وكان يتم تشغيلها عن طريق استخدام 16 مفتاح يقدمون أصواتا بدائية من خلال الحبال الصوتية، والفكين، والشفتين، وحركات اللسان. وبالرغم من مظهره المرعب، إلا أن الرأس كان بإمكانه التحدث بعدة لغات إعتماداً على مهارات المشغل. كما كان بإمكانه أيضاً غناء أغنية “god save the queen” .

 

10- من المعروف أن إعلانات السجائر محظورة تماماً في وقتنا الحالى، لذلك من المستحيل تقريباً التخيل بأن الأطفال كانوا يظهرون بها في أحد الأوقات، لكن شركات التبغ كانت بالفعل تستخدم الأطفال الرضع في إعلاناتها من أجل الترويج للسجائر خلال الستينيات، كما أنهم كانوا أيضاً يستعينون بالمشاهير، والشخصيات السياسية، بالإضافة إلى الشخصيات الكرتونية، وسانتا كلوز، حتى أن الأطباء كانوا يشتركون في هذه الإعلانات من أجل إعطاء موافقتهم على هذا المنتج المميت .

 

11- تعود هذه الصورة الغريبة لفريق كرة القدم الأرجنتينى في عام 1973، ويرجع سبب ارتدائهم لهذه الأقنعة البيضاء إلى قصة غريبة لم تكن ستحدث بالتأكيد في يومنا الحالى , حيث كان قد تم إرسال الفريق مقدماً إلى مدينة لاباز عاصمة بوليفيا من أجل التعود على الطقس الصعب قبل مواجهة بوليفيا في الملعب، لكنهم أصبحوا مشردين في مدينة تدعى “تيلكارا” لأن جمعية كرة القدم الأرجنتينية نسيت أن ترسل لهم أموال من أجل مواصلة سفرهم، واضطر الفريق الوطنى إلى لعب كرة القدم لكسب بعض الأموال، لكن أهل هذه المدينة لم يكونوا يعرفون أنهم الفريق الأرجنتينى، لذلك أطلقوا عليهم اسم فريق الأشباح. ولهذا السبب صور الفريق بعد ذلك مع هذه المخاريط الغريبة على رؤوسهم إذ أنهم من المفترض أن يكونوا أشباح .

 

12- تم نشر هذه الصورة الغريبة للغاية في مجلة العلوم الشعبية، وتظهر مجموعة من العاملين في استوديوهات والت ديزني يقومون ببناء رجل كهف آلى من أجل استخدامه فى معرض نيويورك العالمي للروبوتات عام 1964.

 

13- بالرغم من إلغاء العبودية في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1865، إلا أن الكثير من عائلات الأمريكان البيض استمرت لفترة طويلة في توظيف النساء الأميركيات من أصل أفريقي كمربيات وجليسات أطفال، وجعلتهن يعملن من 14 إلى 16 ساعة يومياً بدون إجازات، وبأجور ضئيلة للغاية، والأسوأ من ذلك هو أنهن كنَّ يتعرضن للضرب، ولفظائع أخرى لا توصف بشكل مستمر .

 

 

 

 

 

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares