أغرب قصص الأنتقام على الأطلاق !

21222693_10155136488782669_2035902204_o

 

 

 

 

” الانتقام وجبه يفضل دائماً تقديمها باردة ” مقولة قديمة لأحد الحكماء تصف بدقة رغبة الإنسان للتخطيط الدقيق والمحكم ليصل إلى أفضل انتقام ممكن من شخص ما .. وهنا سنعيش معاً داخل عدد من قصص الانتقام التي يمكننا وصفها بأغرب قصص الانتقام على الإطلاق ! هذه القصة ننقلها لكم حرفيا من برنامج ملفات بوليسية الذي تقدمه اذاعة ميدي 1 المغربية , وهي قصة واقعية تعمد كاتبها تغيير أسماء الأشخاص والأماكن لاعتبارات قانونية وأخلاقية

 

181936-o-rape-facebook

“فاطمة باخالد” فتاة من وزان بالمغرب وطالبة كلية صيدلة متفوقة , كانت قد أوشكت على التخرج عندما أقتادها حظها السىء حيث توقفت بجانبها سيارة سوداء فيها 5 شباب أختطفوها وتناوبوا على أغتصابها لثلاث أيام ثم ألقوا بها في الشارع محطمة

أسرعت فاطمة لأبلاغ الشرطة و كان رد أن عليها أن تدلي بأسماء الأشخاص الذين خطفوها ثم اغتصبوها وأن تحدد عنوان المكان الذي تم فيه كل ذلك , ثم ان ترفق كل ما سبق بشهادة طبية تثبث تعرضها للاغتصاب, تصوروا وقع هذا الجواب علي نفسية فتاة كانت قبل ساعات فقط تتعرض لابشع ما قد تتعرض له اي فتاة

هنا قررت فاطمة الانتقام بنفسها , حاولت أن تسترجع ما حدث فى ذلك اليوم المشئوم .. فهنا تم إختطافها .. وهنا عصبوا عينيها .. ولكنها حينها استطاعت أن تعرف المسافة بحساب نبضات قلبها لما أحصت (526) نبضة, وبعد معرفة زعيمهم صاحب المنزل , ذهبت الى منزله وأخبرته أنها الفتاه التى أغتصبها مع رفاقه , وطلبت منه الذهاب الى مكان هادىء حتى يمكنهم التحدث والا سوف تفضحه وتخبر والديه فلم يكن أمامه سوى الامتثال لطلبها

وبالفعل ذهبوا الى ذلك المنزل اللعين , وبسرعة أخرجت من حقيبتها اليدوية قارورة بخاخة صوبتها الي وجهه , وكانت في القارورة مادة اعمته وأفدته الوعى , ومن ثم ربطته فى الفراش وبدأت بتعذيبة فخطت على جسدة بعض الجراح بمشرط حاد حتى بدأ ينزف شيئاً فشيئاً , وبعد أن أعترف لها بأسماء شركاؤة أنهت حياته وكتبت بجواره واحد على خمسة

وبالفعل أستطاعت الفتاه قتل 4 من مغتصبيها بطرق وحشية كانوا يستحقوها , فقتلت الثانى وكتبت على جثمانه أثنين على خمسة والثالث والرابع , ولكن الخامس كان تحت حراسة مشددة من الشرطة فسكنه الخوف من أن يتعرض للقتل وانتهي به الأمر مجنونا. وبعدها ارسلت رسالة الى الشرطة تقول

“سيدي أنا الفتاة التي اغتصبها أفراد العصابة لقد نفذت فيهم حكمي بالأعدام , لقد أعدموا أحلامي وحرموني من العودة الى مدينتي , حين تصلكم رسالتي ستكون الطائرة قد أقلعت بي الي بلد بعيد وفي أحشائي جنين لا أعرف من يكون أبوه من بين الخمسة , لن أعود الي بلدي سأظل بعيدة , ووقعت فاطمة رسالتها بالمغتصبة !

القصة الثانية تعود الى القرن 14 كان زوج Jeanne de clisson  مدعواً لحضور أحدى المباريات لدى الملك الفرنسي , حيث تم ألقاء القبض عليه هو ورفاقه وتمت محاكمتهم وإعدامهم لمساندة أنجلترا فى الحرب , ولكن هذه المأساه لم تمر مرور الكرام على زوجته التي أعدت العدة للأنتقام من أجل زوجها فباعت اراضي وأملاك عائلتها وجهزت جيش لمحاربه الملك , فهاجمت السفن الفرنسية من خلال 3 سفن حربية كانت تمتلكها على مدار 13 عام , واى سفينة فرنسية تقع فى الاسر يتم قتل طاقمها , وأى شخص ينتمى للعائلة المالكة الفرنسية يتم قتله بواسطة جان نفسها التى كانت تستمتع بقطع رأسه بفأسها , وكانت تترك قلة من  أفراد الطاقم أحياء فقط ليعودوا أدراجهم الى الملك  الفرنسي حتى يخبروه عما فعلته بهم , وقد لقبت لسنوات طويلة بـ “لبؤه بريطانيا ” لشراستها الشديدة

 

 

f0d6d35f8af70a4bda3038b7811aefd7

والقصة الثالثة كانت عام 2006 أنتونى ستوكلمن   ANTHONY  STOCKELMAN تم أدانته بإغتصاب وقتل الطفلة ذات ال 10 أعوام كاتى كولمان KATHY COLMAN  وتم معاقبته على جريمته ووضعة فى إحدى إصلاحيات مكافحة الجريمة التى كان بها أحد أعمام ضحيته البريئة , وكما جرت العادة فى السجون فأن المجرمين الذين يتم إعتقالهم بسبب قضايا لها علاقة بالاطفال يكونوا أقل شأناً عن غيرهم فهم حثالة السجون

وذات ليلة تمت مباغتة ستوكلمن ومهاجمته من قبل بعض السجناء ومن بينهم عم كاتى الذين قاموا بعمل وشم على جبينه يقول “أنه إنتقام كاتى”

 

 

katiesrevenge

لم يعلم بفورد باسر BUFORD PUSSE أن قصته ستتحول فى يوم من الايام الى الفيلم السينمائى “THE WALKING TALL ” الذى تم إصداره عام 1973 , ففي عام 1960 كان باسر يعمل ضابطاً بالشرطة بولاية تينيسي وكانت STATE LINE  أحدى أكبر عصابات المافيا تسبب الكثير من المتاعب , وذات ليلة قتلوا أعز أصدقاء باسر وقرر باسر تتبع العصابة  بنفسه وإلقاء القبض عليهم , فقتلوا زوجته والتى كانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير ليكون هذا أكبر خطأ أرتكبته مافيا STATE LINE  , فلم يعد هناك ما يخسره فقتلهم رجل القانون واحداً تلو الاخر وكذلك وكل شخص كان له يد فى الجريمه , والشخص الوحيد الذى نجا من إنتقام باسر كان مرعوباً الى درجة انه قام بتسليم نفسه قبل أن يصل له باسر ويسفك دمه

 

svenpusser

فى الحرب العالمية الثانية قتلت عائلة ELIAHU  ITZKOVIC  على يد ضابط رومانى يدعى STANESCU  ولكن ITZKOVIC لم ينسى ثأره أبداً , وكذلك لم ينسى اسم الرجل الذى قتل عائلته , وبعد أنتهاء الحرب هاجر ITZKOVIC الى إسرائيل وتم تجنيده فى قوات الدفاع الاسرائيلية

418118_v2

وهناك أكتشف أن غريمه وعدوه القديم ضابط في القوات الفرنسية فقرر ترك الفيلق الاسرائيلى الذى إلتحق به وقرر الانضمام الى قوات الحربية الفرنسية , ومع مرور الوقت نجح فى تعقب STANESCU الى فيتنام وقدم العديد من الألتماسات للألتحاق بكتيبة STANESCU  , وذات يوم فى إحدى الجولات الأستكشافية بالغابات وجد  ITZKOVIC نفسه  مع قاتل عائلته بمفردة فكشف له عن هويته قبل أن يفرغ بندقيته فى صدره

 

418128_v3

 

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares