أغرب 10 فنون فى العالم ! – تصرفات مجنونة تعد فناً !

29425002_10155685846347669_9193365179121795072_o

الفن هو طريقة لإيصال فكرة معينة أو توضيح مفهوم معين بطريقة مبدعة جميلة ومؤثرة. لكن يوجد الكثير من الأشياء في يومنا الحالي يطلق عليها الأشخاص فناً على الرغم من أنها لا تبدو لها علاقة بالفن إطلاقاً، نقدم لكم اليوم أكثر 10 أشياء غرابة يتم اعتبارها فن :

 

1- فن تصوير الكرنب

 

سافر هذا الفنان الصينى الذى يدعى هان بينغ (Han Bing) حول العالم من أجل التقاط صور لنفسه خلال تجوله في الشوارع مع واحدة من خضروات الكرنب التي كان يجرها مثل الحيوان الأليف بعد أن ربطها بسلسلة. واستغرق هذا المشروع الذى يسمى “تمشية الكرنب في ساحة تيانانمن” حوالى 8 سنوات , قام الفنان خلالهم بأخذ صور لنفسه مع الكرنب في أماكن عديدة من ضمنها شارع الشانزليزيه الشهير بباريس، ، ويقول هان أنه أراد أن يخلق لعبة للجمهور، ثم يترك الأمر إلى المجتمع لكى يتجاوب معها ويفسرها على حسب اعتقاده. ويقول أيضاً أن الغرض الأساسى من مشروعه الفنى هو توعية الناس عن كمية الأشياء الروتينية التي يفعلها الإنسان بدون تفكير .

 

 

2- التجربة الفنية الفاشلة

 

في عام 2015، تم القبض على خمسة فنانين في روتردام بهولندا بعد أن فشل مشروعهم الفني، وكاد أن يقضى على حياة أحدهم. وكان المشروع يتكون من صعود واحدة منهم إلى صندوق، ويقوم الأربعة الأخرين بتغطيتها بالجص، لكن وفقاً للشرطة بدأت هذه الفتاة في الذعر عندما جف الجص، وأصبح الخروج غير ممكناً. وتم استدعاء الطوارئ سريعاً بعد أن تعذر عليها الحصول على كمية كافية من الأكسجين من الماصة التي وضعت في الصندوق من خلال ثقب صغير للغاية. واضطر رجال الإطفاء إلى استخدام معدات ثقيلة من أجل تكسير الجص، وإخراجها. ثم أخذتهم الشرطة كلهم بما في ذلك المرأة التي كانت في الصندوق إلى الحجز، وليس من المعروف ماذا كان يحاول هؤلاء الأشخاص فعله بالضبط.

 

 

3- السرقة من أجل الفن

 

في عام 2015، أخذ أستاذ جامعي سابق يدعى “Joseph Gibbons” مفهوم الفن الغريب إلى مستوى أخر تماماً عندما قام بسرقة بنك في مدينة نيويورك، وسجل السرقة بكاميرا الفيديو. وبالرغم من أن هذا الرجل الذى يقول أنه فنان بصرى قد درَّس لمدة عشر سنوات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذى يعد من أكثر الجامعات المرموقة في العالم إلا أنه كان غبى بما فيه الكفاية ليقرر أن يسرق كجزء من مشروع فنى. ودخل جوزيف البنك حاملاً كاميرا الفيديو الخاصة به، وسلم الصراف ملاحظة مكتوب فيها أنه يريد 1000 دولار كتبرع لكنيسته، وتم القبض عليه بالطبع بتهمة السرقة، وتبين لاحقاً أن الشرطة كانت هى الأخرى تبحث عنه بعد أن قام بسرقة 3000 دولار من بنك أخر بطريقة مماثلة في عام 2014. وقال الرجل الغريب للمساجين الآخرين بينما كان ينتظر محاكمته أن جريمته كانت من أجل الفن.

 

 

4- العيش داخل صخرة

 

Related image

عام 2017، قدم الفنان الفرنسي إبراهام بونشيفل (Abraham Poincheval) عرض غريب يسمى “بيير” في متحف قصر طوكيو بباريس , حيث قام بالعيش لمدة أسبوع داخل صخرة عن طريق امتصاص الأكسجين من خلال ثقوب هوائية صغيرة، وتخزين نفايته الجسدية في زجاجات قريبة منه. وجلس إبراهام لمدة أسبوع في جوف تم نحته داخل الصخرة على شكل جسمه بالضبط، وقال بعد إنهاء التجربة أنه شعر كالذى يسافر في صخرة دون التحرك مثل رائد الفضاء. وهذه ليست المرة الأولى التي يفعل فيها هذا الفنان الغريب شيئاً مماثل , حيث قضى في عام 2014 ما يقرب من أسبوعين بداخل جثة دب في متحف الصيد والحياة البرية بباريس، وعاش خلال هذه الفترة على أكل الديدان والخنافس فقط.

 

 

5- أعين في مؤخرة الرأس

 Image result for ‪(Annual Surveillance)وفاء بلال‬‏

في عام 2010، قام أستاذ متخصص في التصوير الفوتوغرافي بجامعة نيويورك يدعى “وفاء بلال” بتركيب كاميرا في الجزء الخلفي من جمجمته عن طريق زراعة جراحية كمشروع فني، وتم تكلفة هذا الفنان العراقى الأصل بالمشروع الذى يدعى “الأنا الثالثة” من قبل متحف الدوحة القطري بهدف فتح حوار حول كاميرات المراقبة. ووضعت هذه الكاميرا على لوحة مصنوعة من التيتانيوم تم تثبيتها على الجزء الخلفي من جمجمته، كما أن الكاميرا كان يمتد منها كابل يتصل بكمبيوتر محمول صغير تم وضعه في حقيبة مصنعة خصيصاً له يحملها بلال على كتفه طوال الوقت. والتقطت الكاميرا صورة كل دقيقة من أنشطة بلال لمدة عام كامل، وكانت تُنقل هذه الصور إلى المتحف القطرى بشكل مباشر حتى يستطيع الزائرين متابعة تقدم المشروع.

 

 

6- لست شهير بعد الآن

 

Image result for Shia Saide LaBeouf WEARING PLASTIC BAG ON HIS HEAD

في فبراير 2014، تسبب الممثل “شيا لابوف” في ضجة بمهرجان برلين السينمائى عندما وصل إلى السجادة الحمراء مرتدياً كيس ورقى على رأسه مكتوب عليه ” أنا لست مشهور بعد الآن”، لكن الغرابة لم تنتهى عند هذا الحد , حيث قرر بعد ذلك تقديم عرض فنى يدعى “أنا أسف” في مدينة لوس أنجلوس قام فيه بالجلوس لمدة 6 أيام داخل معرض مرتدياً نفس الكيس الورقي على رأسه، ويبكى بصمت أمام الناس. وكان الزائرين الذى جاءوا لحضور العرض يدخلون واحداً تلو الآخر من أجل مشاهدة ومراقبة شايا وهو يبكي في صمت، وقال شيا لابوف أن عنوان المعرض كان إنعكاساً حقيقياً لما شعر به في ذلك الوقت.

 

 

7- مشروع الأحضان

 

تتعدد أنواع المشاريع التي يتعاون فيها الأخوين الصينيين تشن و كيانغ غاو (Zhen and Qiang Gao) مع بعضهما البعض من فن الأداء، والنحت إلى التصوير الفوتوغرافي، والأعمال المكتوبة. وفى عام 1999، إبتكر الأخوين مشروع فني تفاعلي يدعى ” إحتضان: يوتوبيا المعانقة لمدة عشرين دقيقة” الذى تكون من دعوة 60 شخصاً غرباء عن بعضهم إلى موقع محدد من أجل أن يعانقون بعضهم لفترة طويلة من الوقت. وكان بعض المشاركين في الأداء يرتدون ملابس في حين كان البعض الأخر عراه . وتم فتح هذا الأداء الغريب إلى المشاهدة العامة، ويقول الأخوين غاو أنهما إبتكرا هذا المشروع بغرض مواجهة الألم والمعاناة بطريقة بسيطة لكنها ضخمة في نفس الوقت. ولاقى هذا العرض نجاحاً كبيراً حيث تم تقديمه منذ ذلك الوقت في أماكن كثيرة من ضمنها لندن، روما، وسنغافورة.

 

 

8-  كيك للجميع

 

Image result for Bettina Banayan) Cake for everyone)

يُعرف مترو الأنفاق في مدينة نيويورك بالأشياء الغريبة التي تحدث فيه بشكل معتاد. ومن المؤكد أن أحدث مشروع للفنانة بتينا بانيان (Bettina Banayan) ينطبق عليه هذا الوصف , حيث ركبت الفنانة المترو حاملة معها كيس من المؤن يحتوى على الكيك وبعض المكونات الأخرى مثل الكريمة أو الشوكولاته، ثم بدأت في تزيين الكيك بينما ينظر الركاب إليها في تعجب وارتباك. وأوضحت لهم بعد ذلك أن الكيك لم يكن لمناسبة خاصة، بل أنه للجميع. وقامت بعرض قطع الكيك لأى أحد يرغب في تجربته. وليس من المعروف بالضبط الهدف وراء هذا المشروع الفنى الغريب.

 

 

9- رجل الموز

 

Image result for  (Bananaman)Zhaoyi Kang

قام الفنان تشوي كانغ (Zhaoyi Kang) الذى هاجر من الصين إلى كندا بابتكار عرض فنى غريب , حيث صنع حاجز دائرى أو بئر من الموز، وجلس بداخله. وكان الغرض من هذا العرض الفنى هو توضيح الفوارق العنصرية التي مازالت تتواجد في يومنا الحالي بشكل كبير والتى عانى منها كانغ منذ أن انتقل إلى كندا. وكان أكبر حاجز يواجهه هو القضية الثقافية , حيث قال أحد زملائه أن كانغ قد فقد لهجته الصينية لأنه عاش في كندا لفترة طويلة، وأصبح لا يشعر أن الصين هى موطنه عندما يعود إليها، لكنه لا يشعر أيضاً أن كندا موطنه لأنه غير مرحب به كجزء من ثقافتهم. وكان كانغ يريد خلال عرضه أن يقوم الناس بإزالة الموز واحدة تلو الأخرى كتعبير عن إزالة الحواجز التي تفصله عن المجتمع الكندي.

 

 

10- فقس البيض

 

 Related image

من الواضح أن العيش داخل صخرة ودب محنط لم يكن كافياً للفنان الفرنسى إبراهام بونشيفل (aAbraham Poinchevl) , حيث أمضى هذا الرجل الغريب في عام 2017 ثلاثة أسابيع راقداً فوق 10 بيضات داخل حاوية زجاجية في متحف “بالى دى طوكيو” للفن المعاصر بباريس لمحاولة فقس البيض مستخدماً حرارة جسده فقط. وكانت هذه التجربة من أصعب مشاريع إبراهام , حيث لم يكن مسموح له سوى باستراحة واحدة لمدة نصف ساعة كل 24 ساعة لأنه كان بحاجة إلى إبقاء البيض على درجة حرارة مرتفعة, لكنه استطاع تحقيق هدفه في النهاية حيث بدأ البيض يفقس بالفعل بعد ثلاثة أسابيع. وتعهد الفنان أن الدجاج الخاص به سوف يعيش حياة سعيدة فى مزرعة والده، وأنهم لن ينتهى بهم المطاف على طبق العشاء.

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares