اذا رأيت هذا الشىء إتصل بالشرطة فوراً !!

32557551_10155826696907669_3763001593134317568_n

 

 

 

 

 

هل ترى علاقّة الملابس او حاملة الملابس هذه ؟ قد تبدوا لك كأي علاقة ملابس عادية وطبيعية للغاية، لكنها فى الحقيقة عبارة عن كاميرا مراقبة على شكل علاقة ملابس , تم تصميمها بهدف إمساك المجرمين الذين يقتحمون المنازل والمؤسسات التجارية , حيث لاحظ معظم الناس أن كاميرات المراقبة العادية لا تكون فعالة في الكثير من الأوقات لأن المجرمين يعرفون مكانها، ويتعمدون الإبتعاد عنها، أو حتى تدميرها. لكن للأسف أصبحت هذه الكاميرات السرية تستخدم بطريقة سيئة وخطيرة للغاية، لذلك ننصح أي شخص بالإتصال بالشرطة حالاً عند رؤية هذه الكاميرا التي تشبه علاقة الملابس حيث انتشرت هذه الكاميرات التي تشبه علاقات المعاطف مؤخراً في المتاجر، ويستطيع المشتري تثبيتها على الحوائط مثل أي علاقة ملابس أخرى، لكنها تمتلك في أعلاها ثقب صغير يحتوى على كاميرا من الممكن الوصول إليها من قبل أي شخص عن طريق استخدام جهاز كمبيوتر محمول، وقام العديد من الناس في البداية بشراء هذه الكاميرا لهدفها الأصلى، وهو القبض على المجرمين. لكن لم يمض وقتاً طويل قبل أن بدأ المجرمون أنفسهم في استخدامها لمصلحتهم , حيث وضعوا هذه الكاميرات في أماكن عديدة مثل غرف تغيير الملابس، وغرف الفنادق، وبالطبع لا يلاحظ معظم الناس هذا الأمر لأن الكاميرا تندمج بشكل طبيعى مع الغرفة، حتى أن الأشخاص الذين يتم تصويرهم يستخدمونها كعلاقات ملابس طبيعية في الكثير من الأحيان، لكن الحقيقة هى أن هناك كاميرات مخبأة بداخلها تقوم بمشاهدة وتسجيل كل تحركات الشخص المراقب.

ويتم العثور كل عام على ألاف من هذه الكاميرات في غرف تغيير الملابس، وعلى المئات في غرف الفنادق، حتى أن المذيع الأمريكي الشهير “دونالد ماكنتاير” وجد واحدة من هذه العلاقات في منزله الخاص، واكتشف في وقتاً لاحق أن زوجته السابقة وضعتها هناك من أجل التجسس عليه .

 

Related image

ويقوم المجرمين الذين يصورون هؤلاء الناس باستخدام مقاطع الفيديو من أجل النظر إليها، أو لأغراض غير معروفة، أو حتى لإبتزاز الموجودين بها من أجل دفع المال في مقابل عدم نشر الفيديو الخاص بهم. لكن الذى يحدث فى معظم الأوقات هو أن هذه الصور يتم تسريبها على الإنترنت، مما يؤدي إلى ضرر كبير للأشخاص الذين تم تصويرهم .

واستطاع الكثير من الأشخاص تتبع من تجسس عليهم عن طريق التفكير في جميع الأماكن التي قد يكون حدث فيها هذا الأمر مثل المدارس، أو غرف تبديل الملابس في النادى الرياضى، أو غرف   المتاجر، أو الفنادق، حتى أنه في بعض الأوقات تم العثور على هذه الكاميرات في الحمامات العمومية. وبالرغم من أن معظم هذه الحوادث وقعت في الولايات المتحدة، وفى أوروبا، إلا أن هذه الكاميرات بدأت في الانتشار بقارة آسيا، ومن المؤكد أنها ستصل إلينا في الوطن العربي في وقت قريب .. فعلينا الحذر .

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares