استيقظ وكدمة زرقاء بعينيه ورسالة من زوجته جعلته يبكي !! – فماذا حدث ؟؟!

31907364_10155798480347669_6315919725696122880_n

 

 

 

جاك زوج وأب لأبن وحيد ، خرج ذات ليلة ليسهر برفقة أحد أصدقائه وأفرط في تناول الشراب ، قضى جاك وقتاً ممتعاً برفقة أصدقائه بينما كانت زوجته تنتظره بالمنزل مع ولده ، وبعد ساعات من الشرب اصبح ثملاً ولا يعرف ما يدور حوله بالضبط ، فالخمرُ أساسُ الخبائث , ولكن لحسن الحظ أنه لم يشرب أثناء القيادة فقد كان أصدقاؤه أذكياء بما يكفى ليأخذوا مفاتيح سيارته ويقلوه بأنفسهم الى منزله والا  كانت قصتنا اليوم عن حادث اصاب سائق ثمل .

عندما استيقظ جاك في الصباح كان رأسه ينفجر من الصداع ، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية وصوله الى المنزل ، فرقد في فراشه وحاول إستجماع ذاكرته ولكن دون جدوى ، ولكنه لم يكن قادر إلا على تذكر اى شىء , استيقظ وهو لا تعلم كيف وصل الى المنزل , وجد كأس ماء وقرصين اسبرين بجوار فراشه ، فتناول الاسبرين وتجول بنظره داخل الغرفة حتى رأى ملابسه على طاولة بجانب الفراش نظيفة وجاهزة ، رأسه كادت تقتله لذلك ذهب الى المرحاض ليغسل وجهه ولكنه عندما نظر لنفسه في المرأه وجد كدمة  زرقاء كبيرة حول عينية مما أثار فزعه ، يا ترى هل تورط في شجار ما أم أنه حادث سيارة , وعندها وجد رسالة معلقة على جانب المرأه العلوي بخط يد زوجته ، في البداية شعر بالأحباط  فلابد أنه فعل شىء مريع و  أنها رسالة وداع من زوجته تقول فيها أن الأمر قد إنتهى وأنها لم تعد قادرة على التحمل فقررت هجره ، ولكنه رأى أن هناك قلوب حمراء تزين الرسالة و علامة قبلة من شفاة زوجته !

وحينها ادرك أنه ربما لم يقم بمشاكل كبيرة كما ظن ، وعندما كان قادر أخيراً على تركيز عينيه على الورقة وقراءتها لم تمنحه إجابة شافيه لما يدور بخلده ، فقد حوت الرسالة الكلمات التالية ( عزيزى جاك لقد جئت ثملاً  ليلة أمس ، وقمت ببعض الضوضاء ولكن لا تقلق فالفطار جاهز على الطاولة ، ولكنى خرجت باكراً لشراء بعض البقالة حتى اعد طعامك المفضل للمساء  ، أحبك  )

هنا أدرك جاك أنه فعل شىء سىء للغاية أو جيد للغاية ، فيا ترى ماذا فعل لكى يجعل زوجته سعيدة بما يكفى لتقوم بأشياء مثل التى قامت بها اليوم ، فهى نادراً ما تعد له طعام الافطار ، فما الأمر اذاً ؟ بعد طرح كثير من الأسئلة قرر جاك أن يغادر غرفته ويكتشف بنفسه ماذا حدث ؟

في الطابق السفلى كان هناك فنجان قهوة ساخنة في القدر وفطار فاخر على الطاولة وابنه كان يتناول طعامه , لم يرغب في سؤال أبنه عما حدث ولكنه لم يجد بداً من ذلك ، لذلك سأل ولده ان كان يعلم ماذا حدث ليلة أمس فأخبره أنه قد  كان  ثملاً للغاية ليلة أمس حتى أنه كسر طاولة القهوة وعندما نهض ركض باتجاة المرحاض حتى يتقيأ واثناء ذلك إصطدم بالباب فأصيبت عينه , لقد أفزع جاك ما أخبره به أبنه ولكنه لم يزل لديه فضولاً لمعرفة السبب الذى جعل زوجته في غاية اللطف ، حتى اخبره ابنه ان امه جرته الى غرفة النوم ليغير ملابسه ويستلقى بفراشه وعندما حاولت خلع سرواله ، بدأ بالصراخ ” أتركينى وشأنى – أتركينى أنى متزوج – أنى متزوج “

عندما سمع جاك ذلك كان مرتاحاً وسعيد لدرجة أنه أجهش في البكاء , فقد كانت زوجته سعيدة للغاية لأنها أدركت أنه حتى وهو في هذه الحالة المزرية دون وعى سوف يكون دائما مخلصاً لها وهذ بالفعل شىء كاف لجعل أى زوجة سعيدة وراضية !

 

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares