الأسرار المخفية في قصة مولان والتي لا تعرفها …….

28124998_10155591244937669_508757278_o

 

أحب الكثير من الأشخاص خصوصاً الأطفال فيلم الرسوم المتحركة “موانا” الذى يحكى قصة الأميرة “موانا” التي تعشق الإبحار، والمغامرة، وتتمتع بشخصية قوية، وهناك أيضاً البطل الأسطوري “ماوى” الذى يمتلك قدرات خارقة , وكما هو الحال مع العديد من أفلام ديزني، تأتى قصة هذا الفيلم من الأساطير، والقصص الخرافية القديمة. وسوف نوضح لكم اليوم القصة الحقيقة وراء فيلم موانا، والأشياء التي قامت ديزني بتغييرها :

 كانت تنوي شركة ديزني في البداية تركيز هذا الفيلم على شخصية أخرى غير “موانا”، وهى شخصية ماوى المستوحاة من الأساطير القديمة. وتتواجد أسطورة ماوى الذى كان نصف إله في العديد من الحضارات القديمة، لكن صناع الفيلم اختاروا التركيز أكثر على الحضارة البولينيزية التي صورت ماوى على أنه شاب نحيف، ويمتلك ضفيرة طويلة من الشعر، لكن ديزنى غيرت مظهره الأصلى تماماً , حيث صورته ضخم البنية، ومغطى بالوشوم، حتى أن شعره كان متدفق على أكتافه. وبررت ديزنى هذا التغيير بأنها أرادت أن تبدو الشخصية أكثر بطولية. بالإضافة إلى ذلك، غيرت ديزنى أيضاً قصة عائلة ماوى , حيث تحكي الأساطير أن ماوى كان يمتلك أربعة أشقاء، وأن والده كان إله، وأمه كانت بشرية مما جعله نصف إله، لكن قصة الفيلم تقول أن أحد الألهة تولى تربيته بعد أن تخلت عنه عائلته البشرية. وهناك ايضاً بعض الأشياء الأخرى التي قامت ديزنى بحذفها من شخصية ماوى الاسطورية لأنها كانت غير مناسبة للأطفال مثل بعض أفعاله السيئة أو العنيفة ويوضح الفيلم أن شخصية ماوى اعتادت أن تكون شهيرة ومحبوبة بين البشر، ويرجع السبب في ذلك على حسب الأساطير إلى إنجازات ماوى العديدة , ومن أشهرها أنه هو الذى خلق الجزر، وتحكى هذه الخرافة أن ماوى كان في رحلة صيد مع إخوته عندما عثر على خطافه السحري الذى اعتقد في البداية أنه سمكة كبيرة في قاع المحيط، مما جعله يأمر إخوته أن يبدأوا في التجديف بأقصى قدرتهم حتى يستطيع اصطياد السمكة، لكنهم جدفوا بقوة كبيرة جداً لدرجة أنهم صنعوا العديد من الجزر التي تشكلت في وقتاً لاحق لتصبح جزر كثيرة من أشهرها جزر هاواي، بالإضافة إلى ذلك، تقول الأساطير أن ماوى قام بتقييد الشمس مستخدماً شعر أخته الطويل، ولم يقبل بتركها حتى وافقت على إعطاء البشر أيام طويلة في الصيف، وأيام قصيرة في الشتاء. كما تحكي القصص الشعبية في هاواي أن ماوى هو المسؤول عن تمرير سر النار إلى البشر، وتعريفهم عليها

 

 

Image result for Maui in Moana

 

بالرغم من أن ديزنى صورت الكثير من الأشياء بطريقة صحيحة في هذا الفيلم إلا أنه كان هناك بعض الأشياء التي أزعجت الناس , ومن أكبرها مظهر شخصية ماوى الذى لم يكن شبيه إطلاقاً مظهر الشخصية الأسطورية. وشعر الكثير من الناس بالإهانة والانزعاج من هذا المظهر لأن ضخامة بنيته وتغطية جسمه بالوشوم جعل الأمر يبدو كأن ديزنى تسخر من الأشخاص ذو الأصل البولينيزي عن طريق إظهار أن الطبيعى لديهم هو زيادة الوزن، وتغطية الجسم بالوشوم. كما كره الناس كيف قامت ديزني بتصوير شعب الكاكامورا بأكمله على أنهم جوز هند شرير، حيث وفقاً للأسطورة، كان عرق الكاكامورا مجرد أشخاص قصار القامة من جزيرة سولومون. وأدى تصوير ديزنى لهم بهذه الطريقة إلى إغضاب الكثير من الناس الذين شعروا أن ديزنى لم يكن لديها الحق في فعل ذلك

 

Image result for The Disturbing REAL STORY Behind Moana

وقال العديد من الأشخاص البولينيزيين عند سؤالهم عن الفيلم أن هناك الكثير من الأشياء التي أعجبتهم فيه مثل شخصية الجدة، وجمال الجزيرة، بالإضافة إلى الأغانى، والمجتمع، وبالطبع شخصية موانا التي أحبوها أكثر من أى شيئاً أخر. لكن هناك بعض الأشياء التي لم تعجبهم من ضمنها بالطبع ماوى الذى قالوا أن ديزنى جعلته يبدو غبياً ومتعجرفاً، كما أشاروا إلى أن البنت لا يمكن أن تصبح رئيسة على القبيلة في ثقافتهم، لكن في النهاية أعترف الكثير من الأشخاص أن الفيلم لم يكن سئ بالتأكيد، وأنهم استمتعوا بمشاهدته على الرغم من هذه الأخطاء والتغييرات .

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares