الجانب المظلم لـ هوليوود – خفايا حياة المشاهير التى لا نعرفها !

27265911_10155538754212669_1941381653_o

 

 

هوليوود .. قبلة الفن التي يقصدها الفنانون من أنحاء العالم بحثاً عن الشهرة والأضواء والمشاهير الذين نعجب بهم ونتابع أخبارهم، والحياة الفاخرة التي يتمنى معظم الناس الحصول عليها، لكن بعيداً عن هذه الأشياء، نقدم لكم اليوم الوجه الآخر المظلم لحياة قاطني هذه البقعة المضيئة من العالم :

 

1- العنصرية

 

كلوى بينت
كلوى بينت

 عاملت هوليوود الأقليات العرقية مثل الممثلين السود والآسيويين على أنهم مواطنين درجة ثانية بشكل مستمر على مر السنين، وكانت هذه المشكلة واحدة من الأشياء المعروفة فى هوليوود إلا أنه لم يتم فعل أى شئ لإصلاحها حتى عام 2016 عندما كان كل مرشحي الأوسكار للفئات التمثيلية الأربعة من الممثلين البيض مما تسبب فى غضب الكثيرين وإدراكهم كمية العنصرية المنتشرة فى عالم صناعة الأفلام. والامر يتخطى عنصرية المخرجين والمنتجين , حيث هناك تقارير تقول بأن السبب الرئيسي فى رفض المخرجين إعطاء أدوار رئيسية لممثلي الأقليات هو عدم قدرتهم على الحصول على التمويل اللازم لصنع الفيلم عندما يقررون فعل ذلك. حتى أن الممثلة كلوي بينيت (Chloe Bennet) ذات الأصول الأسيوية أثبتت أن شيئاً سطحي للغاية مثل تغير اسمها ساعدها فى الحصول على أعمال، حيث قالت أنها عندما كانت تتقدم لإختبارات التمثيل باسمها الأصلي وهو “كلوى وانغ” كان يتم رفضها دائماً، لكنها حصلت على الكثير من الأعمال عندما قامت بتغييره.

 

 

2- تعاطى المخدرات

 

ريفر فوينكس
ريفر فوينكس

من المعروف أن بعض المشاهير فى هوليوود الذين يتعاطون المخدرات ، لكن الأمر كان دائماً مرتبطاً بالمشاهير المتهورين مثل نجوم الروك فى السبعينيات أو الثمانينيات، لكن عند بداية التسعينيات بدأت تلك الفكرة تتغير خصوصاً عندما مات كلاً من الممثلين ريفر فوينكس ، وكريس فارلي من جرع مخدرات زائدة، وتسبب موت هذين الممثلين الذين لم يبدو عليهما أنهما من مدمنى المخدرات فى إظهار فكرة أن مشكلة تعاطي المخدرات منتشرة فى هوليوود بشكل أكبر مما كان يتوقع الجميع واستمرت المشكلة فى الانتشار بشكل لا يصدق , حيث تبين أن هناك العديد من المشاهير يعانون من هذه المشكلة من ضمنهم “باريس هيلتون”، “بريتني سبيرز”، “أماندا باينز”، و” نيكول ريتشى”، حتى أن هناك تقارير تقول أن بعض أشهر نجوم هوليوود مثل “براد بيت”، “أنجلينا جولي”، “جورج كلوني”، و”جينيفر أنيستون” اعتادوا تعاطي الكوكايين والهيروين فى الماضي بشكل دائم .  كما أن هناك الكثير من المشاهير الذين اعترفوا بأنهم عانوا من هذه المشكلة مثل “ليندسي لوهان”، “ديمي لوفاتو”، “ليدى جاجا”، و”ديكس شيبرد”، وكل هذه الأسماء تظهر أن المخدرات أصبحت مثل الوباء الذى يصيب غالبية نجوم هوليود . وعلى الرغم من أن بعض المشاهير مثل “بن أفليك”، “أليك بالدوين” و” روبرت داونى جونيور” استطاعوا التغلب على إدمانهم ومواصلة حياتهم بشكل ناجح.

 

 

3- إساءة معاملة الأطفال

 

بوب فيلارد
بوب فيلارد

لسنوات عديدة كانت هناك شائعات عن العديد من الممثلين الأطفال الذين تعرضوا للتحرش الجنسي، او سوء المعاملة من قبل بعض المسؤولين، لكن فى السنوات الأخيرة بدأ الامر فى الإنتشار , عندما بدأ العديد من الممثلين التحدث عن الأشياء التي حدثت لهم , والتى حاول المسئولين فى هوليوود إخفائها لفترة طويلة ففي عام 2016، قال الممثل “إليجا وود” الذى بدأ حياته المهنية عندما كان طفلاً صغيراً أنه كان يعرف الكثير من الممثلين الأطفال الذين تعرضوا للتحرش من قبل أشخاص مسئولين فى مجال صناعة الأفلام، وقال أن السبب الوحيد لعدم تعرضه لأى مضايقات هو أن أهله اعتادوا التواجد معه فى كل الأوقات. ومن الصعب دحض هذه الاعترافات , حيث يوجد الكثير من الأدلة عليها، فعلى سبيل المثال وجد جيسون جايمس ميرفى (jason james murphy) وظيفة فى هوليوود كمسؤول إختيار ممثلين على الرغم من أنه سبقت إدانته بالتحرش الجنسى، ومثال أخر هو بوب فيلارد (bob villard) الذى اعتاد أن يدير أعمال الممثلين الأطفال مثل “ليوناردو دى كابريو” و”توبي ماغواير” لكنه تم القبض عليه لامتلاكه صور عارية لأطفال قاصرين , والشيء الغريب هو أنه عندما تم إطلاق سراحه، عاد بشكل طبيعي إلى العمل فى هوليوود , إلى ان تم القبض عليه مرة أخرى عندما اعتدى على فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً. هناك أيضاً مارك كولينز-ركتور (marc collins-rector) الذى كان يمتلك شركة إعلام مشهورة وكان يقيم حفلات بشكل مستمر يقوم فيها بالإعتداء على الأطفال الممثلين إلى أن تم فى النهاية القبض عليه، ومن المعتقد أنه كان قادراً على فعل ذلك لوقت طويل لأنه هدد الأطفال بإنهاء حياتهم المهنية إذا تكلموا عن الذى فعله معهم.وعلى الرغم من أن هناك العديد من الناس الذين يحاولون تغيير هذا الأمر والتحذير منه إلا أن هوليوود تستمر فى عدم إعطائه الكثير من الإهتمام، مثلما حدث عندما قام الممثل كورى فيلدمان (Corey Feldman) الذى كان من أشهر ممثلي الأطفال فى الثمانينات والتسعينات بمحاولة جذب انتباه العالم إلى هذه المشكلة الفظيعة عن طريق الاعتراف بما حدث له شخصياً , حيث قال أنه تعرض للإغتصاب فى عدة مرات من قبل أشخاص فى مجال صناعة الأفلام، كما قال أن الأمر كان متعارف عليه جداً فى هوليوود ويحدث بشكل مستمر , وأنه كان يعرف الكثير من الأطفال الذى حدث لهم ذلك أيضاً مثل الممثل “كورى هايم” الذى تسبب هذا الموضوع له فى الإتجاه إلى المخدرات والموت فى النهاية من جرعة زائدة.

 

 

4- علاقات متعددة

 

جينيفر لوبيز و كاسبر سمارت
جينيفر لوبيز و كاسبر سمارت

يعد الارتباط لفترات طويلة قبل الزواج من الأشياء العادية لنجوم ونجمات هوليوود , وتحدث أحيانًا مشكلات بين النجوم تنتهي بالانفصال أملا في استعادة التوازن والعودة إلى الحياة السابقة مرة أخرى بشكل طبيعي؛ إلا أن بعض النجوم أو النجمات لا يستطعن العيش دون رجل في حياتهن فيخرجن من علاقة ليدخلن في أخرى.

وخير مثال على ذلك النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز التي كانت مرتبطة بحبيبها النجم كاسبر سمارت وعندما انفصلت عنه بسبب خلافات بينهما دخلت في علاقة جديدة بعدها بشهرين مع النجم الشهير دريك، ولكنهما انفصلا بعدها بشهرين بسبب ازدحام جدول أعمالهما، وبعد ذلك بعدة أسابيع دخلت في علاقة جديدة مع لاعب البيسبول الشهير اليكس رودريجيز لتدخل في 3 علاقات خلال 4 أشهر فقط. وذلك بعد فشلها المتكرر في 3 زيجات  كذلك النجمة الأمريكية تايلور سويفت التي تشتهر بأنها متقلبة، وتخرج من علاقة لتدخل أخرى، حيث إنها عندما انفصلت عن حبيبها نجم الدي جي الشهير كالفن هاريس دخلت في علاقة جديدة بعدها بأسبوع واحد مع النجم الإنجليزي الوسيم توم هدلستون والتي لم تستمر كثيرًا وانفصلا بعد ذلك لتسجل “تايلور” دخولها في علاقتين في شهر واحد أيضاً المراهق الشهير جاستين بيبر أشتهر بتعدد علاقاته النسائية وتصرفاته الغير مسؤولة , ولا يمكن نسيان علاقته بسيلينا غوميز والموديل هايلى بالدوين وصوفى ريتشى وغيرهما الكثير , هذا بالإضافة الى  الممثلة والمغنية هيلى ستاينفليلد الذى يشاع إرتباطه بها منذ أكثر من شهر.

 

 

 

 

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares