رجل يحيا حياة الكلاب – ولكن لماذا وكيف حدث ذلك ؟؟!

32116754_10155816398972669_3949233544047362048_n

 

 

نمتلك جميعاً هوايات وطقوس خاصة بنا مثل الرسم أو القراءة، لكن بعضها تكون غريبة إلى حد كبير، ولا يمارسها إلا قلة بسيطة من الناس .. مثل تظاهر أحد الأشخاص بأنه كلب ! ، نعم هذا حقيقي تماماً !!

وعلى الرغم من غرابة الامر ، إلا أنها في الحقيقة هواية منتشرة أكثر مما تتصور , حيث لا يقتصر الأمر على شخص أو أثنين، بل هناك مجتمع كامل من الأشخاص ينتحلون شخصية الكلاب لأنهم يحبونها، حتى أنهم يرتدون أزياء كلاب مصنوعة خصيصاً لهم، ويمشون على أطرافهم الأربعة أحد هؤلاء الرجال وأكثرهم غرابة هو “توم بيترز” الذى يبلغ من العمر 32 عاماً، والذي ظهر في البرنامج البريطاني (this morning) من أجل التحدث عن حياته، وقال في المقابلة أن لم يعد يستخدم اسم “توم” إذ يحب أن يطلق عليه الناس اسم “سبوت” الذى اختاره لأنه يناسب شخصية الكلب أكثر، كما تحدث عن حبه لارتداء زى الكلب الذى يشعر أنه بحاجة إليه من أجل انتحال هوية الكلب بشكل مثالى، وقال ايضاً أنه يحب العيش والتصرف مثل الكلاب، ويفعل كل ما بوسعه ليعيش حياة الكلب بالكامل لدرجة أنه ينام في قفص كلاب، ويمشى على أطرافه الأربعة، حتى أنه يأكل طعام الكلاب من الصحون المخصصة للكلاب. والشئ الوحيد الذى يفعله بشكل مختلف عن الكلاب هو أنه يمتلك وظيفة بشرية فهو يعمل فني إضاءة مسرح وظهر لتوم في البرنامج حتى يعطى للناس فكرة عن نمط حياته، كما ذكر أنه يريد إصلاح بعض المفاهيم الخاطئة التي تتكون لدى الناس عند رؤية شخصاً مثله , حيث يقول أنه ببساطة يفعل ذلك لأنه يحبه، ويستمتع بالقيام به، ولا يجد أى شيئاً خاطئاً في الأمر بما أنه لا يأذى أحداً، أو يسئ لأحد بهذه التصرفات، لذلك فهو لا يتفهم أراء الناس الذين يعتقدون أن ما يفعله غريب ومريب للغاية، وأنه على الأقل لا يجب أن يخرج بهذا المظهر لأن الناس لا تريد رؤية هذه المناظر البغيضة في الشوارع.

ومثل العديد من الكلاب الأليفة التي يجب أن يكون لها صديق أو مالك بشرى، يمتلك “توم” أيضاً رفيقة بشرية تسمى “رايتشل واتسون” التي كانت في الواقع خطيبته السابقة، لكنها قررت فسخ الخطوبة في عام 2008 بعد أن بدأ توم في ارتداء أزياء الكلاب، وبعد أن غير اسمه إلى “سبوت” لأنها شعرت أنها غير قادرة إطلاقاً على تحمل أسلوب حياته الغريب، وتقول رايتشيل أنها تربطها علاقة صداقة قوية به على الرغم من إلغاءها للزفاف، وأنها مازالت تعتني به، وتحبه، حتى أنها تزعم أن علاقتهم الآن أقوى من أي وقتاً مضى، وعندما كانا مخطوبين، ظهر سبوت ورايتشل معاً فى فيلم وثائقى يسمى ” الحياة السرية للجراء البشرية” الذى اعترفت رايتشيل خلاله أن توم ساعدها كثيراً في فهم حياته وطريقة تفكيره ويعتقد توم أنه يحتاج إلى أكثر من فيلم وثائقى ومقابلة في برنامج صباحي من أجل أن يثقف الناس عن أسلوب حياته، ويقول أنه يعلم جيداً أنه غير قادر على إقناع جميع الناس بما يفعله، أو يجعلهم يوافقون عليه، لكنه سيكون راضى تماماً إذا أدت محاولاته إلى تغيير عدد قليل من الناس إلى وجهة نظرهم حول أسلوب حياته، وأسلوب حياة الناس المماثلة له وفى النهاية طرح مضيف البرنامج سؤالاً على توم حول أسلوب حياته، وتسببت إجابته في إصابة العديد من الجمهور بالصدمة حيث سأله إذا كان سوف يرجع يوماً إلى ما يتوقعه المجتمع منه، ويتوقف عن العيش بنفس نمط حياة الكلاب. لكن إجابته كانت أنه لن يعود أبداً إلى كونه توم فقط، لأنه يعتقد في أعماقه أنه بالفعل “سبوت الجرو”، وأن الوقت الوحيد الذى يشعر فيه بالسعادة هو عندما يرتدى زى الكلب، ويتصرف على أساس أنه كلب، حتى أنه مستعد للتضحية بإقامة علاقة مع امرأة وبناء مستقبل معها في سبيل البقاء على هذه الحالة بما أنه يعلم جيداً أنه من الصعب جداً العثور على شريكة حياة تكون متفهمة لموقفه وأسلوب حياته .

 

 

 

 

 

 

 

 

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares