10 قوانين وقواعد يجبر زعيم كوريا الشمالية زوجته على إتباعها !!

32455136_10155826913577669_6960073921408270336_n

من المعروف أن زعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون” يحكم دولته بطريقة شمولية دكتاتورية ، لذلك فإنه ليس من المستغرب أنه يتحكم في أفعال زوجته التي تدعى “رى سول جو” بطريقة غير طبيعية . وسوف نقدم لكم اليوم 10 قواعد صارمة يجب على زوجة “كيم جونغ أون” اتباعها :

1- من الطبيعى في الكثير من الدول الأجنبية أن تأخذ المرأة اسم زوجها الأخير بعد الزواج منه، لكن الغريب في حالة ري سول-جو (ri sol-ju) زوجة زعيم كوريا الشمالية هو تغير اسمها بالكامل , حيث من المؤكد أن “رى سول جو” ليس اسمها الحقيقى، حتى أن اسمها الأصلى غير معروف , لأن حكومة كوريا الشمالية تحيطها بسرية شديدة، ولا تريد لأي شخص أن يعرف أي شئ عن حياتها الماضية , لدرجة أن مواطني الدولة لا يعرفون تاريخ ميلادها على الرغم من أنها متزوجة من زعيمهم منذ أكثر من 10 أعوام .

 

2- يتم إخفاء “ري سول جو” عن أنظار الناس بقدر الإمكان خصوصاً خلال فترات حملها حيث يجب عليها اتباع قاعدة صارمة بعدم الظهور إطلاقاً في أوقات حملها. ويعتقد الكثير من الناس أن هذه القاعدة هى مجرد ذريعة من أجل إبقائها معزولة، وفي حملها الماضى، بدأ الناس يقلقون من أن شيئاً فظيعاً قد حدث لها عندما لم يروها إطلاقاً لعدة أشهر، لكن تبين لاحقاً أنها كانت حامل، لذلك كان عليها أن تبقى مخفية عن العامة. وينطبق هذا الانعزال الإجبارى على أولادها أيضاً , وليس من المعروف بالضبط عدد أطفال “كيم جونغ أون” , حيث من المعتقد أن لديه ثلاثة أطفال .

 

3-  بالرغم من أن “رى سول جو” لا تخرج في الكثير من الأوقات، إلا أنها مطالبة بمشاركة زوجها في زياراته الرسمية عند الحاجة، لكن هذه الزيارات لا تكون في العادة ممتعة إطلاقاً , حيث يكون أكثرها من مناسبات لتكريم قادة شمال كوريا المتوفين. لذلك فإن معظم الأيام التي تخرج فيها يكون بهدف الحداد على القادة السابقين، وتكريمهم. كما يحب “كيم جونغ أون” الذهاب بشكل مستمر إلى أماكن الدفن الخاصة بوالده “كيم جونغ إل”، وجده “كيم إل سونغ”، ويصطحب معه زوجته لتعبر عن احترامها لهم .

 

4- حتى قبل الزواج، كان هناك الكثير من القواعد التي كان يجب على الزوجة اتباعها. فعندما تم رصدها مع “كيم جونغ أون”، اعتقد الكثير من الناس أنهما على علاقة رومانسية ببعضهما، لكن الحقيقة هى أن قواعد المواعدة بالنسبة لقادة كوريا الشمالية تعد صارمة للغاية , حيث من الممنوع تماماً أن يظهر أعضاء العائلة الحاكمة في العلن مع عشيقته أو حبيبة، مما يعنى أن “كيم جونغ أون” اضطر إلى إبقاء علاقته برى سول جو سراً إلى أن تزوجا رسمياً. وانطبقت هذه القاعدة أيضاً على الزعماء السابقين مثل “كيم إل سونغ” الذى لم تتم رؤية زوجته في العلن إطلاقاً .

 

5- ليس من المعروف بالضبط كيف التقى “كيم جونغ أون” بزوجته , لكن يوجد بعض النظريات حول الموضوع من ضمنها أنهما إلتقيا عندما كان “كيم” في المدرسة، وأن “رى سول جو” كانت تعرف في ذلك الوقت باسم “هيون سون وول”، لكنها غيرت اسمها بناء على رغبة كيم، وتزوجا بعد ذلك، وهناك نظرية أخرى قابلة للتصديق من المحلل “شيونغ سيونغ تشانغ” الذى يزعم أن الرئيس السابق لكوريا الشمالية “كيم جونغ إل” أراد تزويج ابنه سريعاً بعد أن عانى من سكتة دماغية في عام 2008، مما جعله يرتب زواج “كيم جونغ أون” من “ري سول جو” التي لم يكن لها خيار في الموضوع، واضطرت إلى إطاعة أوامر الرئيس السابق .

 

6- من الواضح أن الاحتفاظ بالسلطة في العائلة هو أمر ذو أهمية استثنائية بالنسبة لزعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون”، لذلك فإنه من الضرورى للغاية إنجاب وريث ذكر لليخلف ابيه في المستقبل، لكن التقارير تشير إلى أن أول طفلين لكيم جونغ أون من زوجته كانا فتيات. وهذا بالطبع يعتبر غير مقبول تماماً حيث من المتوقع أن تستمر “رى سول” في إنجاب الأطفال إلى أن تلد على الأقل طفلاً ذكر ليكون وريث الحكم. وفى عام 2010، اعتقد الكثير من المحللين أن “كيم جونغ أون” حصل أخيراً على وريث ذكر بسبب غيابها عن الأنظار لفترة طويلة متطابقة مع فترات غيابها السابقة خلال حملها. لكن بعض المحللين الآخرين يعتقدون أن “كيم جونغ أون” كان سيعلن عن الأمر إذا كان المولود بالفعل ذكراً، ويمتلك “كيم جونغ أون” خيار إنجاب وريث للحكم من امرأة أخرى حيث من المسموح له امتلاك رفيقات، ويجب على زوجته عدم الاستياء من هذا الأمر. فقد كان أبيه يمتلك عدة رفيقات، لذلك ليس من المستغرب أن يقرر كيم فعل ذلك هو الآخر .

 

7-  على الرغم من السرية الكبيرة التي أحاطت بحفل زفاف “كيم جونغ أون” وزوجته “ري سول جو”، لكن هناك بعض الأشياء المعروفة عن حفلات الزفاف في كوريا الشمالية، وهناك بالتأكيد الكثير من القواعد التي كان على “راى سول” اتباعها. فمن المعروف أن حفل زفافها لم يكن في 15 أبريل أو 16 فبراير لأن الدولة تمنع الزواج في هذين اليومين اللذان يمثلان تاريخ ميلاد الزعيمين السابقين “كيم جونغ إل” و”كيم إل سونغ”. كما يجب على الزوجين أن يذهبوا بعد الحفل إلى تمثال “كيم سونغ إل” من أجل التبرع بزهور زفافهم هناك. ومن المؤكد أن حفل زفاف “كيم جونغ أون” أحتوى على تقليد دجاج الزفاف الحية الخاص بكوريا الشمالية حيث يتم وضع دجاجة وديك على أحد الطاولات، ويقوم المدعوين باطعامهم تمر وفلفل .

 

8- أصبحت سيدة كوريا الشمالية الأولى “رى سول جو” أيقونة للموضة على مر السنوات على الرغم من أنها لا تظهر في العامة إلا قليلاً جداً حيث تغير أسلوبها بشكلاً كبير للغاية منذ أن تم رصدها للمرة الأولى بصحبة “كيم جونغ أون”، ويعتقد الكثير من الناس أن السبب في ذلك يرجع إلى بعض القواعد التي عليها اتباعها، فهى معتادة على ارتداء بروش شخصى بدلاً من البروش التقليدى الذى يعبر عن الولاء للحكومة، حتى أنها تجرؤ في بعض الأوقات على ارتداء تصميمات غربية إلى حداً ما. وليس هناك أي شك في أن ملابسها الآن تعتبر جميلة، ومتابعة للموضة، حتى أنه غالباً ما يتم مقارنتها مع أيقونة الأزياء الملكية “كيت ميدلتون”. وفى عام 2018، عندما ذهبت “رى سول” في زيارة نادرة مع زوجها إلى الصين، أعجب الناس هناك بأزيائها للغاية، وشبهوا ذوقها في اختيار الملابس بأسلوب سيدة الصين الأولى “بنغ لى يوان”.

 

9- يتم تغطية أخبار المشاهير والقادة بشكلاً زائد عن اللزوم في جميع أنحاء العالم، لكن الصحافة والإعلام فى كوريا الشمالية لا يتجرؤن على متابعة أخبار زوجة الزعيم “كيم جونغ أون” إطلاقاً حيث تبقى “رى سول جو” بعيداً عن الكاميرات عندما تسافر مع زوجها، حتى أنه تم توجيهها في بداية زواجها أن تمشى وراء “كيم جونغ أون” عند تواجد الكاميرات على الرغم من أن الناس كانوا يريدون بشدة رؤيتها، ومعرفة المزيد عنها. وعندما زارت مدينة ملاهى مع زوجها بعد ذلك، قامت الكاميرات بالتركيز فقط على “كيم جونغ أون”، ولم تظهر “رى سول” في أي صورة لوحدها. وفى البداية، كانت القنوات الإخبارية في كوريا الشمالية تشير إليها بلقب الرفيق فقط، لكنهم يشيرون إليها الآن باسم السيدة المحترمة الأولى “ري سول جو”.

 

10- هناك امرأة أخرى مهمة للغاية بالنسبة “لكيم جونغ أون”   غير زوجته، وهى أخته “كيم يونغ جونغ” حيث يقال أنهما قريبان من بعضهما للغاية بسبب نشأتهما المنعزلة معاً، بالإضافة إلى تجاربهم المشتركة فيما يخص عائلتهم. وتعتبر “كيم يونغ” شخصية سياسية مهمة في كوريا الشمالية حيث تحتل منصب مديرة مكتب الدعاية والأدارة بالحكومة، كما أنها عضوة في المكتب السياسى. ومن المعتقد أن دورها هو دعم أخيها عن طريق إظهار عملهم الشاق والجاد، لذلك تظهر معه دائماً في مقابلات العمل الرسمية، أما دور زوجته “رى سول جو”، فإنه يعتمد أكثر على إظهار أن زوجها يمتلك جانب إنساني، ولين على الرغم من كونه ديكتاتور .

 

 

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares