10 منتجات كانت السبب فى إفلاس كبري الشركات !

31542818_10155790355092669_2969096482109521920_n

 

تضطر جميع الشركات تقريباً إلى تطوير منتجاتها بشكل دائم حتى تستمر ولا تخسر عملائها، وتؤدى بعض هذه التطورات إلى منتجات مذهلة حقاً، لكن هناك منتجات أخرى تكون نتائجها كارثية على بعض الشكرات ، واليوم سنقدم لكم 10 منتجات فاشلة تسببت في إفلاس وإغلاق شركات عملاقة  :

 

1- تعد شركة ديلورين the Delorean موتور التي تأسست عام 1974 من أكبر الإثباتات على أن هناك فرق كبير بين الشهرة والنجاح , حيث لم تنتج الشركة خلال وجودها القصير إلا سيارة واحدة هى سيارة “ديلورين دي إم سي 12” التي اشتهرت بطريقة لا تصدق من خلال الظهور في سلسلة أفلام العودة إلى المستقبل (Back to the Future)، لكن شركة ديلورين واجهت مشاكل منذ البداية في التصاميم الأساسية، كما كانوا غير قادرين على زيادة قوة السيارة، بالإضافة إلى ذلك حاولت الشركة تقليل التكلفة عن طريق إنشاء خط التجميع في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية التي كان سكانها المحليون يعرفون القليل جداً عن بناء السيارات. وأدت كل هذه الأمور إلى فشل السيارة في السوق الأمريكي، واضطرار الشركة إلى الإغلاق بعد 8 سنوات فقط من العمل.

 

DeLorean DMC 12 with gullwing doors, 1979-82, front view.

 

2- سَّمى “هنري فورد” الذى أسس شركة فورد للسيارات في عام 1903 السيارة إدسل على اسم ابنه، وتم بناء هذه السيارة بغرض اللحاق أو التفوق على شركة جنرال موتورز في سوق السيارات الأمريكية بأواخر الخمسينات، وعمل هنرى فورد على التسويق للسيارة بشكل كبير , حيث بدأ الحملة الدعائية قبل صدور السيارة بحوالى سنة، وأعلن أنها ستكون سيارة المستقبل، لكن عندما كشفت الشركة النقاب عن الإدسل المنتظرة، شعر كثيراً من الناس بخيبة الأمل زاعمين أن السيارة تمتلك نفس أسلوب العديد من السيارات الآخرى، وأنها مملة. وخسرت شركة فورد في النهاية 250 مليون دولار وهو مبلغ خيالي في ذلك الوقت , نتيجة الإسراف في الحملة الدعائية، بالإضافة إلى الإنخفاض الشديد في المبيعات.

 

Image result for the Edsel- ford

 

3- اعتادت شركة “أتش بى” أن تكون الأسم الأول بين شركات الحواسيب الشخصية مع أنظمة ومنتجات عديدة في ملايين المنازل حول العالم، وبالرغم من أن الشركة مازالت تحقق أرباح جيدة إلا أن سمعتها انحدرت بشكل كبير في عام 2011 بعد الإطلاق الغريب لتابلت “the Touchpad” , حيث قامت الشركة بتنظيم حدث كبير للغاية في 9 فبراير عام 2011 لكشف النقاب عن التابلت إلى الجمهور المتحمس، لكنهم لم يقوموا بتحديد سعر الجهاز أو تاريخ نزوله للأسواق، مما أدى إلى إرباك وخيبة أمل الجمهور فبدلاً من إطلاق الجهاز خلال الحدث كما هى العادة، قررت “إتش بى” تأجيل صدور التابلت من أجل العمل على نظام التشغيل الخاص بها ، وعندما قامت الشركة أخيراً بإصدار التابلت في شهر يوليو، كانت شركة أبل قد أصدرت بالفعل “الأيباد 2” الذى استحوذ على السوق، مما أدى إلى قيام “إتش بى” بإغلاق قسم نظام التشغيل “ويب أو إس”، وتم بيع أسهمه بالخسارة.

 

Image result for Touchpad - hp

 

4-  بدأت شركة الملابس مارى جو راوند (Merry go round) بمتجر صغير عام 1968، وتوسعت بعد ذلك لتصبح واحدة من أكثر متاجر الملابس شهرة في الولايات المتحدة خلال فترة السبعينات والثمانينات ، لكن الشركة لم تستطيع الحفاظ على هذا النجاح، واضطرت في النهاية إلى الإغلاق بعد العديد من المنتجات الفاشلة، وكان أكبر سبب لهذا الفشل هو أن الشركة فقدت الاتصال بقاعدة العملاء، ولم تستطع مواكبة احتياجاتهم التي انتقلت في بداية التسعينات إلى أسلوب ومظهر مختلف , حيث ظلت متاجر “مارى جو راوند” تنتج وتبيع ملابس الجينز المبهرجة والملونة في المناطق التي أصبح الناس فيها مهتمين بـ الجينز والقمصان الضيقة والممزقة، وأدى هذا الإنفصال عن الواقع إلى إعلان الشركة إفلاسها في عام 1994، وإغلاق جميع متاجرها التي كان يبلغ عددهم 536 متجر هل تشعر بالحماس الان وتريد معرفة المزيد من المنتجات التي أدت لفشل شركات كبري ؟؟ .. ربما سيزداد حماسك عندما تعرف ان بطل المنتج القادم هو رئيس أمريكا الحالي “دونالد ترامب” !!

 Image result for Trendy Fashion - Merry go round)

 

5- في عام 2006، سجل دونالد ترامب علامة تجارية أمريكية تسمى ستيك ترامب (Trump Steaks)، وأعلن ترامب عن إطلاق ماركته الخاصة من منتجات اللحوم عالية الجودة تضمنت برجر، ونقانق، بالإضافة إلى أعظم ستيك في العالم على حسب قوله، وكان رئيس أمريكا الحالى فخور للغاية بمنتجاته الجديدة حيث روج لها على عدة برامج، حتى أنه ظهر على قناة التسويق المنزلى، لكن مبيعات الستيك واللحوم الأخرى كانت معدومة تقريباً، والسبب في ذلك يرجع إلى أن ترامب قرر أن يبيع منتجاته بشكل حصري في متاجر شاربر إيميج (Sharper Image) التي تتخصص في بيع الإلكترونيات والأدوات الكهربائية، وبالطبع لم يشترى أحد اللحوم مما أدى إلى سحبها بعد شهرين فقط من الإطلاق.

 

Image result for Trump Steaks

 

6- تم إصدار جهاز الألعاب “دريم كاست” الذى صنعته شركة “سيجا” عام 1998، لكنه لم يستمر لفترة طويلة بسبب عدداً من المشاكل والقرارات التجارية الرهيبة من ضمنها أن التكنولوجيا والإعدادات الموجودة داخل الجهاز كانت مكلفة للغاية ، مما اضطر الشركة إلى بيع الجهاز بالخسارة من أجل التنافس مع “بلاي ستيشن 2″، بالإضافة إلى ذلك، لم يمتلك الجهاز دعم مصممي الألعاب لأنه كان من الصعب تطوير ألعاب له بسبب عيوب في تصميم وحدة التحكم، وفى عام 2001، اى بعد عامين فقط من نزول “دريم كاست” للأسواق، وبعد تكبد الكثير من الخسائر، أعلنت شركة سيجا أنها سوف تنسحب من مجال تطوير الأجهزة بالكامل، ولا تزال شركة سيجا موجودة حالياً، لكنها تركز على تطوير برامج للأجهزة والأنظمة الأخرى.

 

Related image

 

7- في يونيو عام 1998، أصدرت شركة سيركت سيتى (Circuit City) بالتعاون مع شركة محاماة خدمة ديفاكس (DivX)، وهى طريقة جديدة لمشاهدة الأفلام بدلاً من تأجيرها على اسطوانات، وكانت الفكرة هى أن العملاء سوف يشترون مشغل “ديفاكس” خاص، ثم يقومون بتوصيله على الإنترنت عبر خط الهاتف من أجل أن يستطيعوا شراء الفيلم من المتاجر المختلفة مقابل 4 أو 5 دولارات، لكن هذا النظام واجه مشاكل عديدة حيث كانت جودة أفلام ديفاكس أقل بكثير من جودة أقراص الدى فى دى، وكان المشغل الخاص بهم يكلف ضعف مشغل أقراص الدى فى دى. لذلك تم إيقاف هذه الخدمة بعد حوالى عام من إطلاقها. وأصبحت شركة “سيركت سيتى” موضع سخرية شديدة في عالم التكنولوجيا .

 

Image result for Circuit City

 

8- أصدرت شركة أتاري جهاز الألعاب “جاغوار” في عام 1993، وكان الجهاز السادس والأخير تحت العلامة التجارية أتارى، وبالرغم من أن الشركة كانت تنوي إصدار جهاز أخر أقل تطوراً، إلا أن أبحاثهم كانت متقدمة جداً لدرجة جعلتهم يقررون إصدار الجاغوار الذى كان متقدماً بشكل كبير عن أي جهاز ألعاب أخر في السوق بسبب احتوائه على نظام 64 بت بدلاً من نظام ال16 بت الذى كانت تستخدمه معظم الشركات في ذلك الوقت. ومع ذلك لم ينجح الجاغوار لأن التعامل مع برمجيات ومعدات الجهاز كانت صعبة جداً بالنسبة لمطوري الألعاب الذين اختار معظمهم صنع ألعاب لأجهزة منافسة بدلاً من ذلك، مما أدى إلى احتواء الجهاز على 67 لعبة فقط ، وبالطبع حقق مبيعات سيئة للغاية، وفى النهاية، أُجبرت شركة أتاري على الإندماج مع شركة جى تى ستوريدج (JT storage) في عام 1996، وتم تصفية جميع أصولها .

 Image result for Jaguar - atari)

 

9- في عام 2000، كانت شركة “نيتفليكس” تتخصص في تأجير وتوصيل أسطوانات الأفلام عبر البريد، وتحقق نجاحاً معقولاً، لكن بالطبع لا يقارن مع نجاحها الحالى، وكانت شركة “بلوك باستر” في ذلك الوقت هى المصدر الرئيسى لتأجير الأفلام من خلال متاجرها العديدة حول العالم، وبالرغم من أن بلوك باستر أردت شراء نيتفليكس من أجل توسيع خدماتها إلا أن مديرها التنفيذي “جون أنتيوكو” رفض دفع مبلغ ال50 مليون دولار الذى طلبهم رئيس نيتفليكس التنفيذى ” ريد هاستنغز”، وقرر بدلاً من ذلك إنشاء خدمة تأجير أفلام عبر البريد في عام 2008، لكنها لم تنجح إطلاقاً لأن شركة نيتفلكس، وشركة ريدبوكس كانا يمتلكان السوق بالكامل، وبحلول عام 2010، خسرت شركة بلوك باستر أكثر من 1.2 مليار دولار، واضطرت إلى إغلاق متاجرها، وإعلان إفلاسها .

 

Image result for mail DVDs, Blockbuster)

 

 

10- في عام 1996، قامت شركة “فريتو-لاي” التي تصنع بطاطس شيبس لايز، ودوريتوس، وأنواع كثيرة أخرى بإصدار بطاطس شيبسى “واو” التى لا تحتوي على أي دهون تقريباً مما يسمح للعملاء بأكل كمية أكبر بكثير، وتمكنت الشركة من فعل ذلك عن طريق استخدام مادة بديلة للدهون تسمى “أوليسترا”، وتم توزيع هذا الشيبسى الجديد في جميع أنحاء الولايات المتحدة عام 1998، مما أدى إلى ارتفاع مبيعات الشركة بأكثر من 400 مليون دولار خلال فترة قصيرة، لكن هذا النجاح لم يدم طويلاً حيث اتضح أن تناول الكثير من هذه المادة البديلة يتسبب في تشنجات البطن، والإسهال، بالإضافة إلى سلس البراز، مما جعل المبيعات تنخفض لأقل من النصف، وقامت الشركة بالطبع بإعادة الشيبسى الأصلى مرة آخرى.

 

Image result for (Wow! Chips- Frito-Lay)

 

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares