7 أشخاص عُثر على أجسادهم مجمدين منذ ألاف السنين !

29893334_10155722885657669_502741006_o

عندما يتوفى معظم بنى البشر فهم فى العادة يدفنون او يحرقون على عادات بعض الديانات حول العالم ،  بينما فى عالمنا الغريب الذى يفاجئنا دوماً بالمزيد من العجائب يمكن أن يحفظ الشخص بعد موته لعشر سنوات أو ربما لألاف السنين ، والغريب فى الأمر أنه يبدوا تماماً بنفس الشكل والهيئة التى مات عليها وكأنه مات أمس ، لذا دعونا نلقى نظرة على 7 أشخاص عثر تم تجميد أجسادهم كما هي بعد الموت:

1- جون تورنجتون

 

كان ضابط بريطاني شارك فى بعثة لاستكشاف القطب الشمالى عام 1846ولسوء الحظ توفى من الألتهاب الرئوى الحاد وهو بعمر 22 عام ، ولا أحد يعرف ما حدث للطاقم حتى تم إكتشاف بعض القبور الخاصة بهم على جزيرة نائية بكندا ، عام 1980 قام الخبراء بحفر أكثر من 5 اقدام تحت سطح الجليد حتى وصلوا الى نعش متجمد وفتحوه ليجدوا جثمان جون يحدق بهم داخل النعش محفوظة جثته بشكل لا يصدق حتى أن عيونها كانت مفتوحة ومازالت على حالها زرقاء لامعة بينما كان الجلد سليم والأعضاء الداخلية لازالت سليمة ، فالمناخ بالقطب الشمالى المتجمد ساعد بشكل كبير فى حفظ الجثمان كانه مبرد ضخم حفظت بداخله الجثة لسنوات ، اخذ العلماء بعض العينات لدراستها من جسد جون المتجمد ومن ثم دفنوا الجثمان مرة أخرى فى المكان الذى وجدوه فيه .

 

 

2- فلاديمير لينين

 

توفي مؤسس أول دولة شيوعية في التاريخ فلاديمير لينين عام 1924 قبل أن يكمل الرابعة والخمسين من عمره ، وبعد مضي أربعة أيام من وفاته اتخذت السلطات السوفيتية العليا قرارا بإقامة قبر عند جدار الكرملين في الساحة الحمراء يضم جثة لينين بعد تحنيطها في ضريح وجعله مزاراً للشعب وبالفعل شرّح أحد كبار المشرحين آنذاك جثمان لينين وتمت أول عملية تحنيط للجثة بإدخال المحلول المعتاد المؤلف من الفورمالين وكلوريد الزنك والكحول والغليسرين والماء. وتم نزع الأعضاء الداخلية كالمخ والقلب . وقد أتاحت هذه العملية الحفاظ على جسم الميت فقط من الانحلال السريع

ولكي تبقى المومياء في حالة طبيعية لابد أن يٌعتنى بها مرتين أو ثلاثا في الأسبوع يمسحون يدي ورجلي لينين بمحلول خاص، كما كانت الجثة توضع في مغطس مليء بمحلول مغذ وتزال عنها التشوهات في تلك الأماكن التي يسترها اللباس عادة وحتى بداية الأربعينيات من القرن العشرين كان معتبرا أن تحنيط جثة لينين في العام 1924 تم بأروع ما يكون.  والجثمان الى اليوم بحالته بعد مضى مائة عام على وفاة لينين , ومن المرجح أن تستطيع الممياء الصمود لعدة قرون أخرى.

 

 

3- أوتذى رجل الثلج

 

Image result for OTZI THE ICE MAN

توفى هذا الرجل قبل خمسة ألاف ومائتى عام , وعلى الرغم من ذلك تم العثور على جثمانه فى حالة جيدة جداً عام 1991 من قبل بعض السواح الذين أعتقدوا أنه قد توفى  حديثاً فى جبال الألب , وذلك لأن جلده كان لايزال يحتقظ بسلامته ، على الرغم من مرور الاف السنين على موته فحص الباحثين والمختصين الجثمان بعناية حتى انهم وجدوا أثار لأخر وجبة تناولها فى المعدة , والتى كانت مكونه من لحم الغزلان وخبز , فقد حيث تم  حفظ الجسد فى الثلوج طوال هذه المدة.

 

 

4- رمسيس الثانى

 

واحد من أشهر فراعنة مصر القديمة ، حكم مصر القديمة منذ 3200 عام ، وقد تم إكتشاف مقبرته عام 1881 وقد كانت موميائه محنطه ومحفوظة بشكل مذهل حتى انه كان لايزال الشعر على مؤخرة رأسه ، ولكن عام 1971 لاحظ العلماء أن الجسد بدأ يتضرر بسرعة برغم من تقنيات التحنيط المذهلة فى الماضى , لذلك تم نقله الى باريس لمعالجة الجثمان بأحدث الطرق الفرنسية ، وبينما يقر القانون الفرنسي أن أى شخص يوجد على أرض فرنسا حياً أو ميتاً يجب أن يمتلك جواز سفر فكان من اللازم إستخراج جواز سفر مصرى لرمسيس الثانى بعد موته ب 3200 عام في حادثة طريفة.

 

 

5- رجل المستنقع

 

 تم العثور عليه فى أحد مستنقعات الدنمارك عام 1950 ، من قبل بعض المحليين الذين أعتقدوا أنه ضحية جريمة قتل حديثة , بينما أتضح فيما بعد أنه أقدم من ذلك بكثير ، وقد أرجع المختصين وفاته الى 2200 عام مضت كما أتضح من خلال الحبل المعقود حول عنقه والاثار الموجودة على الجثة أنه قد مات  شنقاً فربما يكون تم تقديمه كتضحية بشرية , وقد كان الجثمان محفوظ بشكل لا يصدق , فقد بدا وجهه مجمداً بطريقة مثيرة وكأنه قد نائم وليس ميت ,  وعند فحصه من خلال اشعة أكس أتضح أن  أعضائه الداخلية بحالة ممتازة  ويرجع ذلك لحفظ الجثمان فى مستنقع بدون أكسجين وفى طقس بارد.

 

 

6- جورج مالورى

 

Image result for GEORGE MALLORY

متسلق جبال إنجليزى ، حاول تسلق قمة جبل إيفرست عام 1923 ولكن لسوء الحظ لم تتم رؤيته مجدداً منذ ذلك الحين الى أن تم العثور على جثمانه بواسطة بعثة تم إرسالها لتغطية اختفائه عام 1999 , وقد كان محفوظاً بشكل جيد حتى بعد مرور 77 عام على وفاته ، فقد كان جسده منكباً على وجهه ناحية  الارض , وبسبب طبيعة الجو هناك تم حفظ الجثمان بعناية حتى أن جسده كان سليماً ومحافظ عليه ، ولا توجد أى أضرار لحقت بالوجه بعد كل هذه السنوات , حتى أن تعابير وجهه  المتجمدة كانت واضحة بشكلاً كبير .

 

 

7- إيفا برون

 

كانت السيدة الاولى فى الارجنتين التى تتوفى من جراء مرض السرطان عام 1952 ، وقد كان هناك حداداً قومياً عند وفاتها ، وقد رتب زوجها أمر تحنيط جثمانه من خلال طبيب يدعى دكتور بيدروا  ارا والذى كان يعمل بما يعرف للبعض بفن الموت , وذلك لبراعته فى فنون التحنيط ، والذى قام بأستبدال دمها بسائل الجلسرين الذى عمل على حفظ جميع أجهزة الجسم ومنحها مظهر نابض بالحياة لتبدو وكأنها غارقة فى النوم ، بعد ثلاثة اعوام تولت السلطة ديكتاتورية عسكرية عملت على محو حتى ذكر أيفا بيرون أو زوجها وأتضح لاحقاً أن جثمانها تم نقله الى أيطاليا ثم الى أسبانيا ومن ثم تمت إعادته الى الارجنتين مرة أخرى، وذلك بعد مرور 18 عام على وفاتها عندما تم دفنها أخيراً .

 

 

 

 

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares