7 وحوش أفزعت البشر على مر السنين

15387642_10154330370177669_1091894337_o

أفزع البشر كثير من الحيوانات المفترسة على مر السنين نذكر منها ما يلى :

وحش جيفودان  The Beast of Gévaudan

15415989_10154330325417669_1970823385_n

يرتبط ذلك الاسم بذئب أو كلب متوحش هائل الحجم كان يهاجم الناس , والذي أرهب منطقة جيفودان بشمال فرنسا بين عامي 1764 و 1767 حتى أن هذا الحيوان قتل أكثر من 113 شخص , بالاضافة الى 98  من الضحايا الذين تم أكلهم جزئيا , وتم وصفه بأنه اقرب الى ذئب ضخم مخيف , وتقول الشائعات أنه قد يكون هناك زوج من الوحوش وراء هذه الهجمات وليس واحد فقط

وظفت الحكومة الفرنسية الكثير من المال والرجال لاصطياده بما في ذلك العديد من النبلاء والجيش والمدنيين وعدد من الصيادين الملكيين الذين قاموا بإبادة كل الذئاب التي صادفتهم , ولكن باءت محاولاتهم بالفشل اذ كان ذلك الوحش يمتلك قدرة عالية على الهرب من شباك الصيادين والتخفي ببراعة وتجنب الفخاخ لذلك اعتقد الناس أنه يمتلك قوة خارقة وبدأوا في سرد الأساطير المرعبة عنه

ينسب الفضل في قتل ذلك المخلوق إلى صياد محلي يدعى “جان شاستيل” أطلق النار عليه خلال مطاردة نظمها أحد النبلاء المحليين , وعندما قام الرجال بفتح بطنه عثروا في معدة الحيوان على بقايا بشرية

 

أسود كينيا المرعبين “أشباح الظلامThe Tsavo Man-Eaters

 

15416171_10154330326027669_124843154_n

أحداث القصة جرت في تسافو في  كينيا عام 1898 خلال فترة إنشاء خط السكك الحديدية بين كينيا واوغندا تحت إِشراف العقيد ” جون هنرى باتريسون John Henry Patterson” والتي إستمرت لمدة 9 شهور

أسدين أطلق عليهما الأشباح وذلك لظهورهم في الظلام كل ليلة مثيرين الرعب والفزع في انحاء المنطقة , حيث هاجم الأسدين عدد كبير من العمال اثناء نومهم ليلاً حتى وصل عدد الضحايا الى 150 عامل , حتى أن باقي العمال اسرعوا في الهرب من الموقع ولكن تم إمساكهم وإجبارهم على العودة الى العمل , ووجد العقيد باتريسون نفسه مضطراً الى أن يجد الأسدين ويقضى عليهما  بنفسه

وفى رحلته اكتشف كهف مليء ببقايا جثث العمال التي لم تؤكل ويدل ذلك بأن هذان الأسدان لا يقتلان بهدف إشباع جوعهم بل لإشباع غريزة القتل والصيد بداخلهم , وبعد عدة أسابيع نجح في قتل أحد الاسدين وقتل الأخر بعد  فترة قصيرة من مقتل الأول , وكانت الأسود ذكوراً يفوق حجمها الحجم الطبيعي لأي أسد عادى, .وعام 1924 باع العقيد جلود الأسدين لمتحف شيكاغوا وتم حشو الجلد وتحنيطهما في المتحف الميداني للتاريخ الطبيعي

وكانت القصة المرعبة ملهمة لصناع فيلم بعنوان ” الشبح والظلام ” من بطولة مايكل دوغلاس

 

 

 

الوحش الأفريقي جوستافوس Gustave

 

15356898_10154330325492669_1686659914_n


آثار الرعب في بروندي والمناطق المجاورة لمدة 70 عام هو تمساح عملاق من فصيلة تمساح النيل و الملقب بجوستاف من قبل العلماء , ولقد ابتلع بمفرده أكثر من 300 إنسان ويبلغ طوله 18 قدم ووزنه يصل الى 6 طن ,

شنت عدة محاولات للقضاء على الوحش ولكنها لم تنجح واشيع أكثر من مرة انه تم القضاء عليه ولكنه يعود للظهور من جديد وحتى الان لم يتم القضاء عليه وكان آخر ظهور له عام 2008 , وإستوحى من قصته الفيلم  الأمريكي (Priemval)

 

 

 

أسود تنزانياThe Man-Eaters of Njombe

 

15403272_10154330325832669_1484174716_n

 

العدد الأكبر لعمليات أكل الإنسان في إفريقيا يعود إلى أسود تنزانيا وظهر هذا النوع من الأسود في تنزانيا التي يوجد في غاباتها اكبر عدد من الأسود في أفريقيا ما بين عامي 1932-1947

وقد كان البشر هدفهم الأساسي في الصيد وكانت أغلب هجماتهم في فترة الظهر , واستمر الحال على ذلك إلى أن قام الصياد المحترف “جورج روشبي ” بالقضاء على عدد ضخم من الأسود , ويعتقد أن ثلاثة أجيال من هذه الأسود قتلوا واقتاتوا على ما بين 1500 إلى 2000 شخص في هذه المنطقة

 

 

النمر البنغالي The Champawat Tiger

 

15401224_10154330325572669_93153361_n

روعت النمور البنغالية السكان في الهند والنيبال على مدار سنوات في مطلع القرن العشرين حيث دخل  النمر البنغالي موسوعة جينيس للأرقام القياسية في عدد الضحايا وظهرت انثى نمر بنغالي في نيبال و وصلت ضحاياه إلى 430 ضحية من بينهم نساء وأطفال , لذا قررت الحكومة أرسال جيش من الصيادين والعسكر للبحث عنها والقضاء عليها ولكنها لاذت بالفرار حتى وصلت للهند , مما جعل الحكومة الهندية تستعين بالصياد الشهير “جيم كوربت” المختص بصيد اشرس الحيوانات على الأرض لوضع خطة للقضاء عليها وبالفعل تمكن من إطلاق الرصاص عليها وقتلها أثناء قيامها بإفتراس فتاة لم تتجاوز الـ 18 عام لينهى بذلك مجازر أنثى النمر البنغالي

 

 

الحوت القاتل  “تيلكيوم “Tilikum, the Killer Whale

 

tilikum 

 

يزن الحوت القاتل الشهير ” تيلكيوم”  حوالى 5.400 كجم ويصل طوله الى 6.9 م يعيش الحوت القاتل في حديقة “سي ورلد” Sea World للألعاب المائية في ولاية فلوريدا الأمريكية  و الذي كان قد تم اصطياده عام 1983 عندما كان عمره عامين  وقد قام بارتكاب 3 جرائم قتل على مدار 30 عام

 أخرها كان قيامه  عام 2010  بقتل مدربته أمام عشرات من رواد الحديقة   حيث  جذب مدربته ” داون برانشو Dawn Brancheau  (40 عاماً) ”  إلى المياه  ووجه إليها ضربات قوية  ثم دفعها إلى قاع الحوض  مما أدى إلى وفاتها غرقاً  وهذه ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها الحوت “تيليكوم” في حوادث قتل  حيث  أنه تسبب في حادثين سابقين  كان أحدهما في حديقة للألعاب المائية في منطقة “كولومبيا” البريطانية  حيث قام مع حوتين آخرين  بقتل أحد المدربين عام 1991

كما يُعتقد أن الحوت نفسه تسبب في مقتل شاب في السابعة والعشرين من عمره  ويدعى  ”  Daniel P. Dukes  ” عام 1999  حيث عثر موظفو حديقة “سي ورلد” على جثته طافية على سطح المياه.

 تتعرض (سي ورلد) لانتقادات متزايدة بسبب عروضها الخاصة بالحوت القاتل كما  تشتهر شركة (سي وورلد باركس آند انترتينمنت) باستخدام الدلافين والحيتان القاتلة في عروض ترفيهية ومن الجدير بالذكر أن تيليكوم قد عاد مجدداً لممارسة الألعاب الترفيهية عام 2011 ولا يدرى أحد كيف سمحت الحديقة بذلك

 

 

ثعبان نيجيريا القاتل The Nigerian Killer Snake

 

_75850407_black-spitting

يعتبر الثعبان النيجيري السام من أخطر الحيوانات التي هددت حياة البشر في شمال نيجيريا  ففي عام 1999  بلغ عدد ضحايا هذا الثعبان 16 شخص في غضون 10 أيام  وهو يمارس أعمال القتل حتى يومنا الحاضر

 

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares