أب يكتشف خلف المرأه بغرفة ابنته سراً لم يكن يتوقعه !!!

حينما يمرض أحد الأبناء تتحول حياة الأب والأم الى كابوس ، يحاولون بكل الطرق بذل كل شئ حتى يمكنهم الحفاظ على حياة هذا الأبن ، مهما كلفهم الأمر من مشقة وعناء ، وهذا ما حدث مع ” أثينا أورشيرد أسبيرتس ” فى مارس 2018 .. لنبدأ القصة :

” أثينا ” طفلة لم تتجاوز الثانية عشر من عمرها تعيش مع عائلتها غرب أنجلترا , كانت طفلة نشيطة وتحب ممارسة الرياضية وخصوصاً الملاكمة،  والى جانب دراستها وتدريبها على الملاكمة كانت تساعد والديها فى العناية بأخواتها وهم 6 من الأناث و3 من الذكور ، فلقد كانت تحب اسرتها الى جانب حبها الشديد للحياة . ولكن وقبل أحتفالات اعياد الميلاد أحست ” أثينا ” بألم فى رأسها ، وبما أنها رياضية فلم تعر الأمر الكثير من الأهتمام ولكنها فى أحد الأيام سقطت فى المطبخ , وهو ما جعل أبويها يهرعان بها الى المستشفى ، وحينما قام الأطباء بفحصها أكتشفوا اصابتها بـ ” سرطان العظام ” , وأخبر الأطباء والدى ” أثينا ” بأن المرض الذى أصابها فى أنشط حالاته وأنها فى حالة متأخرة

ولقد خضعت ” أثينا ” لعملية جراحية أستغرقت ما يزيد عن 7 ساعات لآستئصال هذا الورم , ثم خضعت بعد ذلك لعلاج كيميائى تسبب فى أسقاط شعرها ، ولقد قالت الام أنها كلما كانت تبكى ، كانت ” أثينا ” تحثها على أن تتحلى بالتفاؤل 0ولكن المؤسف أن تفاؤل ” أثينا” لم يكن مجدياً وأنها توفت بعد أن أتمت الـ13 عام بفترة وجيزة .

بعد وفاة ” أثينا ” بعدة أيام أخذ والدها يجمع كل متعلقاتها من غرفتها ، وحينما أزاح المرأه الرئيسية فى غرفتها من مكانها لم يصدق ما رأه ، حيث وجد خلف تلك المرأة رسالة كتبتها ” أثينا” قبل أن تتوفى ولم تكن تلك الرسالة عبارة عن عدة أسطر فقط ولكنها تجاوزت الــ3000 كلمة ، ويقول والد ” أثينا ” أنه لم يكن أمراً هينا عليه وهو يقرأ تلك الرسالة التى كتبتها أبنته , حيث أنه احس بأن قلبه يعتصر , لقد كانت الرسالة مليئة بالحكمة والحب لآسرتها , ولقد ظهر ذلك جلياً فى تلك الأسطر التى أشار اليها والدها والتى تقول فيها

” السعادة اتجاه وليست مقصداً ، شكراً على وجودى . كونوا سعداء وغير مقيدين وتحلو بالايمان دائماً ، الحياه مثل الزجاج تبدوا جميلة ولكنها سهلة الكسر ، كل يوم هو يوم مميز ، لذا حاولوا استغلاله والأستمتاع به قدر ما تستطيعون ، فلربما الحياة ينهيها المرض فى القريب , لذا حاولوا الأستمتاع قدر ما يمكنكم , فالحياة ليست سيئة الا أذا أردتموها كذلك”

ولكن أهم ما أعقبت به فى رسالتها أنها قالت  “لا داعى للبكاء ، لآننى اعلم بأنكم ستكونون بجانبى ” ، ويقول الأب أنه لا يعرف كيف تمكنت طفلة فى مثل عمرها من الوصول الى مثل هذه الحكمة التى تضمنتها الرسالة حتى توجه مثل هذا الكلام لأسرتها ولقد أضاف والدها بأنها كانت محبة للكتابة وأنها كانت تتمتع بأسلوب جميل ، وقال بأن ” أثينا ” وان لم تكن قد عاشت الكثير ولكنها خلدت ذكراها بتلك الكلمات التى تركتها على الجانب الأخر من المرأه ، فلقد كانت ولاتزال ” أثينا ” مصدر الألهام لكل أفراد أسرتها وأنها ستظل موجودة فى ذاكرتهم وعقولهم الى مدى بعيد.

فلقد كانت وحتى أخر يوم فى حياتها تؤمن بأن العالم مكان جميل ورائع ، ولكننا نعتقد أنه حتى وأن كان جميل ورائع فأنه ليس بجمال وبراءه هذه الفتاة الصغيرة .

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares