أفضل 10 إختراعات غيرت العالم الى الأفضل

 

 

 

 

 

 

ظهرت فى السنين القليلة الماضية عدد من الأبتكارات الجديدة فى جميع المجالات مثل الطب والفضاء والألكترونيات والتى نجحت في تغير العالم الى الأفضل , نستعرض معاً اليوم 10 من هذه الاختراعات الجديدة :

1- “القلب الأصطناعى Artificial Heart”:-

بدا التفكير فى “القلب الأصطناعى ” منذ فترة طويلة , إلا انه لم يثبت نجاحها بشكل قوى , حيث أنه كان يتم استبدال القلب البشرى بقطعة صناعيه موصلة بماكينة ضخ هواء خارجية وهو الأمر الصعب عملياً كما أنها لم تسمح بأن يعيش الأنسان أكثر من 112 يوم ، اما الأن فقط نجح “القلب الأصطناعى” فى تلافى كل تلك الأمور كما أنه يعمل بكفاءة فائقة لمدة لا تقل عن أربع سنوات .

 

 

2- “هويه السخرية Sarcasm Identification” :-

من المعروف أن هناك من الكلام ما لا يعنيه الأنسان بالفعل ولكن يقولوه لمجرد السخرية ، وهذا ما يقوم به هذا الأبتكار بالفعل , حيث يقوم بتحليل ما يقوله الأنسان وتحويله الى الهوية التى يريدها هذا الأنسان وهو ما يعنى أن الأله تحولت الى مستوى أخر من الذكاء بحيث يمكنها فهم مقصود الكلام وليس ظاهره فقط ، ولقد تم العمل على هذا الأبتكار فى جامعه ” اورشليم ” فى الكيان الاسرائلى المحتل .

 

 

3-  ” السيارات بدون سائق Self- Driving Cars” :-

هى سيارات لا تعتمد نهائياً على العنصر البشرى فى القيادة , ولقد بدأ التفكير فى هذا الأختراع منذ عدة سنوات ، نتيجة مما يسببه العنصر البشرى من أخطاء تودى بحياة الكثيرين كل عام وكذلك ما يقومون به من سلوكيات تضر بالبيئة والأنسان .

 

 

4- ” الطبعه البيولوجية ثلاثية الأبعاد 3D-Bio Printing”:-

 تستطيع تلك الطبعة تخليق قطع غيار الأعضاء البشرية تمام مثلما يحدث مع قطع الغيار بالسيارة  ، ففى بداية عام 2017 نجح فريق من العلماء بأخذ طبعة بيولوجيه ثلاثية الأبعاد لجلد بشرى وهو ما أعُتبر نقله هائلة فى البحث الطبى والعلاجى , حيث أن هذا الأبتكار يتمكن من تخليق هذا الجلد مره أخرى اذا ما حدث له أى ضرر .

 

 

5- “تقنيه التعرف على الوجه Facial Recognition”:-

ساعدت تقنية التعرف على الوجة فى التوصل الى كثير من المجرمين بأقصى سرعة ممكنه خلال العشر سنوات الأخيرة ، فعلى سبيل المثال فى 2011 تمكنت هذه التقنية من التعرف على ” أسامه بن لادن ” بعد أن تم أكتشاف أنه مختبئاً فى باكستان ، وفى نفس العام حينما تم العمل بتلك التقنية فى مطار ” بنما ” تم التمكن من التعرف على الكثير من المشتبه بهم فى وقت قصير .

 

 

6- ” الواقع الأفتراضى Virtual Reality”:-

هذا الأبتكار يمكنه تحويل كل ما هو أفتراضى الى واقع يمكن التفاعل معه ، فمن خلاله يمكننا التعرف على كل التفاصيل وفحصها وفهمها جيداً ، وبالفعل يستخدم هذا الأختبار فى كثير من المجالات مثل التدريبات العسكرية ، كما نتوقع أن تستخدم قريباً فى مجالات أخرى مثل قيادة السيارات وركوب الباراشوت والعمليات الجراحية ، هذا الى جانب أنها تمكننا من التحكم فى الأشياء بشكل دقيق . كما يمكننا أستخدامها فى كثير من البعثات الفضائية الخطرة بدلاً من أستخدام العنصر البشرى.

 

 

7- ” صاروخ الفضاء” فالكون هيفى Falcon Heavy”:-

فى عام 2018 تم أطلاق صاروخ للفضاء ” Falcon Heavy”والذى يعد أضخم صاروخ على الأطلاق حيث أنه لديه القدرة على حمل ما يزيد عن 141 ألف رطل إلى الفضاء وهو ما يعادل أضعاف ما تقوم به السفن الفضائية الأخرى، وتقدر تكلفته ب5 أضعاف ما يتكلفه غيره من الصواريخ الفضائية , مما يعنى أمكانية نقل الكثير من المركبات الفضائية , وبالتالى أطلاق العديد من الرحلات السياحية الفضائية فى وقت قريب .

 

 

8-  ” الألواح الشمسيه Solar Panels”:-

من المعروف أن مصادر الطاقة فى العالم على وشك النفاذ ، لذلك فأن الطاقة الشمسية هى البديل الأمثل الى جانب أنها طاقة نظيفة ورخيصة ، تعد الالواح الشمسية أبتكار رائع فى توفير الطاقة حيث أنها لا تحتاج بنيه تأسيسية من الحكومات فمن الممكن بنائها بمنتهى البساطة أعلى المنازل وانتاج طاقة نظيفة ورخيصة ،  هذا الى جانب شكلها الجذاب وهو ما جعل الكثيرون يحبون وجودها فى منازلهم .

 

 

9- ” شاشات تعمل باللمسTouch Screen”:-

فى عام 2007 تم أطلاق أول هاتف تعمل شاشته عن طريق اللمس ، وهو ما حقق نجاحا تجارياً مبهراً ، هذا التطور فى مجال الشاشات التى تعمل عن طريق اللمس جعل الأمر بالنسبه ألينا كمستخدمين لتلك الهواتف أكثر سهولة  ،  فبدلاً من أستخدام لوحه الأزرار أصبح الأمر معتمداً  على اللمس وهو ما جعل الأمر أكثر فاعليه عن أى وقت مضى حتى أنه لم يعد هناك تخيل لفكرة عدم وجود هاتف يعمل باللمس .

 

 

10-  ” الخلايا الأصطناعية Synthetic Cells”:-

فى عام 2016 أعلن عالم يونانى فى علم الجينات أن فريقه أخيراً حقق هدفه وهو أختراع ” الخلايا الأصطناعية ”  ، وهو عباره عن زوج من الجينات يمكن أن تخلق داخل أى كائن حى ،  ولقد بدأ التفكير فى هذا الأمر منذ زمن  و لكنه أستغرق أكثر من 20 عام حتى يخرج من كونه فكره معملية الى واقع .

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares