الأب ذهب ليهزم الفتية الذين يتنمرون على ابنه – ولكنه دهش من ما كان يخفيه ابنه تحت معطفه !

 

 

 

 

اعتاد هذا الطفل ان يسخر منه زملاءه يومياً وهو في طريقه للمدرسة .. مما تسبب له في أن ينعزل كثيراً وألا يختلط باحد . وهو ما دفعه لمتابعة شغفه نحو رقص الفلامنكو الشهير ، فقد كان يجلس في غرفته وحيداً ويتابع فيديوهات تعليم رقص الفلامنكو.

في أحد الايام ، دخل عليه أبوه حاملاً مفاجأة في يده. فرح الطفل كثيراً حينما تخيل أن بداخل هذا الطرد الكبير زي الفلامنكو الذي يحبه وان يكون والده قد احب أن يهديه له بعدما عرف حبه لهذا النوع من الرقص .ولكن المفاجأة ، كان الصندوق يحتوي على زي رياضة الجود , لم يعارض الطفل ، وكان يذهب وهو يرتدي زي الجودو تحت معطف ثقيل حتى لا يتمكن احد من رؤيته ,  ومع ذلك ، فقد كان هؤلاء الاطفال يسخرون منه قائلين ” ألازلت تلبس بيجامة نومك ؟ ” ..كان الطفل يعاني نفسياً حتى انه خسر بشكل درامي مباراته الأولى أمام زملاءه في الجودو. ولكن والده كان مصراً على النجاح ، وعلى ان يرى ابنه وهو يبذل قصارى جهده من اجل تعلم الجودو.

وأخيراً جاء اليوم الذي شاهد فيه والديه وهما يشجعانه بعيون دامعة بعد فوزه في أحد المباريات ، وتابعه والداه وهو يضع كأس الفوز على أحد الأرفف الموجودة بغرفته ، لقد كان من الواضح انه كان فخوراً ولكنه لم يكن سعيداً. بعدها بفترة وجيزة  حصل الإبن على صندوق آخر . لقد قرر أبوه ان يهديه مفاجأة آخرى . وكانت دهشة الطفل حينما فتح الصندوق ووجد فيه زي الفلامنكو الشهير الذي طالما حلم به . شعر الطفل في هذا اليوم انه ليس عليه أن يرتدي معطفاً ثقيلاً لكي يخفي هذا الزي تحته ، ولهذا إرتداه وذهب ليمشي في الشارع بمنتهى الفخر

فور نشر هذا الفيديو على الانترنت ،إنتشر بسرعة رهيبة ، وهو ما دفع احدى شركات التأمين الأمريكية ان تستغل الفرصة ، وتصنع من هذا الفيديو ، والقصة التي تكمن وراءه ، إعلاناً تجارياً لها . ولهذا قامت الشركة بتصوير القصة الحقيقية وراء هذا العمل الابوي المحب تحت عنوان ” حينما تطارد حلماً ما ” وتم إطلاق هذه الحملة بالتزامن مع عيد الاب في 15 يونيو عام 2016 الماضي. وقد حقق هذا الاعلان ناجحاً باهراً خاصة انه جاء بعد حمله ناجحة آخرى للشركة تحدثت فيها عن حلم فتاة صغيرة وسعيها لأن تصبح رائدة فضاء.

كان من الواضح ان هذه الشركة متميزة جداً عن غيرها ، فقد كانت الشركة تهدف الى ان يقوم الآباء الآخرين بتقليد الأب البطل الذي سعى لتحقيق حلم إبنه وأن يعمل كل الاباء على توفير بيئات عائلية صحية وآمنه لأبناءهم لكي يستطيعوا فيها متابعة أحلامهم.لقد انتشر هاشتاغ ” التأمين الأبوي ” بسرعة كبيرة واستخدم المغردون هذا الهاشتاغ من أجل كتابة قصصهم الخاصة بتأمين وسعي الاباء لتحقيق احلام ابناءهم.

وقد جاءت الردود ايجابية جداً على هذه الحمله ، حيث اطلقت عليه احد قنوات اليوتيوب اسم  ”  الأعلان الأسطورة – الملحمى ” ، كما علق احدهم قائلاً ” ان هذه القصة تمثل ما ينبغي ان تكون عليه الابوه وكل ما تتمحور حوله وظيفة الأب ” . انهم محقون جداً ، هل تتذكرون حينما كنا أطفالاً ، وكنا نشعر ان كل شيء سهل التحقيق ، كنا نشعر بذلك بالتأكيد لاننا كنا نعرف أن هناك شخص يهتم بنا وباحلامنا .

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares