الزوج يفاجأ بزوجته فى سرير الطفل – ولكن سبب لا يصدق اكتشفه اصابه الدهشة !!

 

 

 

هل تصدق ان يجتمع في مكان واحد اكثر من 100 طفل رضيع .. جميعهم في مكان واحد .. دون ان تسمع بكاء او صراخ اى طفل منهم ؟؟ , بل كل واحد منهم مستلقى بلا حراك في سريره  ، ربما اثار الامر الدهشة داخل نفسك في البداية , قبل ان تتحول الدهشة الى خوف ورعب .. فما السبب الغريب وراء عدم بكاء هؤلاء الأطفال ؟؟!

لكى نعرف السبب علينا انا نبدأ القصة من البداية , عندما تزوج شاب يدعي “مات” من فتاة تدعى “دانا ماجور” حينما كانت لا تزال في الثانية عشرة من عمرها ، كانت صغيرة وجميلة ويافعة وقد كان اشهر ثنائي في المدرسة الثانوية ، وبعدها في عام 2015 رزق الثنائي بأول طفله لهما ” لويلا “.وقد جاءت هذه الملاك الصغيرة البريئة إثر عملية ولادة متعسرة للأم ، فقد استمرت الأم تعاني من آلام المخاض لثمانية عشرة ساعة متواصلة ، وحينما استسلم جسد الام للألام الشديدة ، بدأ قلب الطفلة الصغيرة حديثة السن في الخفقان ببطء. ولهذا فقد إضطر الأطباء نظراً للألم الشديد ، ان يجروا عملية ولادة قيصرية لدانا لكي ينقذوا حياتها هي والجنين .

وقد تأثرت دانا نفسياً وبشكل مؤذ من هذه العملية القيصرية المفاجئة والمؤلمة لدرجة أثرت على علاقتها الشخصية بزوجها ، وبدعم كبير من عائلتها تمكنت دانا من إجتياز هذه المحنة المؤلمة وقد قررت دانا نتيجة لذلك ، أن تشارك تجربتها كزوجة حديثة العهد بالأمومة مع الآخرين وأن تكتب مذكراتها في مدونة شخصية كي تتمكن ابنتها من قراءه يوميات والدتها ذات يوم ، وسرعان ما وجدت دانا نفسها امام محنة آخرى جديدة. حيث اعتاد الكثير من الازواج ان يعهدوا بتربية ابناءهم الى اشخاص آخرين كي يتسنى لهم قضاء بعض الوقت مع بعضهم البعض .

وقد جاء الموعد الغرامي الاول بين دانا وزوجها بعد اشهر قليلة فقط من ولادتها حيث كانت دانا تحضر قداس ما وكانت مضطرة الى ترك ابنتها ” لويلا” من أجل حضور هذا القداس الذي كان يمثل خطوة كبيرة بالنسبة اليها , وحينما عادت دانا من القداس سمعت صراخ ابنتها المستمر والعالي ولذلك صعدت الى ابنتها سريعاً وحاولت تهدئتها الى ان نامت بجوارها على السرير ، حينها جاء الاب وظن ان الامر انتهى عند كونه لطيفاً فقط .

ولكن القصة تبدأ هنا ، لقد تصرفت دانا بهذا الشكل كنتيجة لجمله سمعتها في القداس الذي حضرته مع زوجها. لقد كانت دانا تحضر مع زوجها القداس الذي كان تابعاً لإحدى الحملات التبشيرية في اوغندا ، وقد دخل أحد الرجال التابعين للكنيسة ثم تبعه دخول 100 سرير صغير بكل من هذه الأسرة طفل صغير. وقد كانوا كلهم صامتين بشكل ملحوظ وعلى عكس ما هو متوقع من مثل هؤلاء الاطفال. هل تعتقدون انه النوم ؟؟ وانهم كلهم على موعد موحد معه ؟ من الصعب اصلاً ان يجتمع كل هؤلاء الاطفال على موعد نوم واحد .

لقد إحتار الحاضرين ، فسألهم الرجل إن كانوا يتذمرون كأمهات جدد من الصراخ والعويل للأطفال ، فأجابوه بأنهم يتذمرون بالفعل من ذلك ، فسألهم عن سبب صمت كل هؤلاء الاطفال ؟ فلم يصل أي منهم للإجابة الصحيحة. إلى أن أخبرهم هذا الرجل الذي يعمل لصالح هذه الحملات التبشيرية أنه كل هؤلاء الاطفال أيتام وانهم يعتنون بهم في هذه المؤسسة التي أنشأها من أجلهم. كما أضاف الرجل أن سبب صمت هؤلاء الاطفال انهم قد ادركوا انه ما من أحد هناك من أجلهم .. ما من أحد سيأتي بعد 10 دقائق من البكاء المتواصل ، ولا حتى بعد أربعة ساعات من البكاء , ولا حتى بعد أيام .. لن يأتي أحد من أجلهم أبداً .. ولذلك توقفوا عن البكاء والصراخ .

تقول دانا أنها تأثرت بكلماته جداً ، وظلت تبكى بلا توقف لساعات ، وأنها عادت الى منزلها مسرعة وضمت ابنتها ونامت معها في سريرها لكي تثبت لها انها موجودة من أجلها . كما أضافت أنها وعدتها بأنها ستكون بجانبها طوال حياتها ، وسوف تشاركها كل لحظات حياتها السعيدة والحزينة ، حتى في أول علاقة عاطفية لها ، سوف تكون هناك لتشجيعها إذا استمرت ونجحت ، ولمؤازرتها إذا باءت هذه العلاقة بالفشل. وقد نصحت دانا كل الامهات الجدد بأن يكونوا هناك من أجل أبناءهم . ولم تتوقف القصة عند ذلك ، فقد شاركت دانا الصورة التي صورها لها زوجها خلسة ، وكتبت السبب الحقيقي وراء نومها بهذه البراءة والنعومة التي يراها زوجها. وما أن وضعت دانا هذه الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي حتى نالت اعجاب الجميع بكلماتها المؤثرة ، وأنتم هل لديكم لحظات أمومة خاصة بكم  ، شاركونا إياها !

 

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares