القصة الحقيقية الحزينة لويني الدب الكرتون الشهير !!

 

 

 

 

من منا لم يشاهد كرتون ويني الدبدوب ، السؤال هو هل تعرفون قصته الحقيقية؟  تابعوا معنا في هذا الفيديو ، سوف نقص عليكم قصته الحقيقية التي لم تحك بعد ! توجد قصتان معروفتان عن هذه الشخصية . أحدهما خاص بعائلة مؤلف الكتب ومبدع هذه الشخصية ، والقصة الآخرى هي قصة الدب نفسه .

الكاتب البريطاني ايه ايه ميلن هو الشخص الذي ينسب اليه فضل اختراع قصه ويني الدبدوب . استلهم المؤلف هذه الشخصية من احد الالعاب المحشوة الخاصة بأبنه والتي كان يفضل دائماً اللعب بها . وقد بدأ المؤلف يكتب هذه القصص خلال فترة عصيبة جداً من حياته، تقريباً ايام الحرب العالمية الأولى. حيث خدم المؤلف في الحربين العالميتين الاولى والثانية كجندي في الجيش . ولذلك فإنه يعتبر أن وجود هذه القصص بين أيدينا اليوم ما هو الا معجزة حقيقية نسبة إلى ما إضطر هذا المؤلف أن يعيشه حتى يكتب هذه القصص.

اذ عانى المؤلف بعد الحرب ، من اضطراب ما بعد الصدمة ، وإضطر للإنتقال للعيش في مكان هاديء ومسالم في أحد ضواحي مدينة لندن ، بعدها وجد ميلن شغفه في الكتابة وقد آتاه الإلهام من احد الألعاب المفضلة لدى ابنه كريستوفر روبن.حيث كان الطفل يمتلك دمية محشوة على شكل دب وكان يسمي هذا الدب ادوارد. كما حرص الاب على ان يكون لابنه كريستوفر دوراً مميزاً في هذه القصص. ومع إنغماس المؤلف في الكتابة أكثر، كانت علاقته بابنه تسوء اكثر . الا انها تحسنت بشكل ملحوظ بعد ان توقف الاب عن الكتابة ، حيث صرح الابن في احد المقابلات الصحفية ” لم تعد هذه الكتب باي نفع علينا ، لقد حرمني أبي من أن اكون شخصية لها قيمة سوى انني إبن مؤلف ضحية ويني الدبدوب الشهير”.

كما أضاف كريستوفر أن والديه لم يعرفا كيفية التعامل مع الأطفال ، حيث عاش كريستوفر  مع مربيته في جزء خاص بهما في المنزل بعيداً عن والديه ، وبعد ان قرر الأب المؤلف التوقف عن كتابة هذه القصص ، إبتعد كريستوفر عن والديه في رحلة طويلة حاول فيها ايجاد ذاته الحقيقية، حتى إنه كان يرفض أن يتلقى اي أموال من ارباح هذه الكتب ، من الواضح ان شخصية الدبدوب قد وضعت بعض القيود على عائلة المؤلف حيث كان كريستوفر الابن دائم الاتهام لأبويه انهم لم يعرفا كيفية التعامل معه. ويمكنكم التعرف على قصة حياته اكثر بمشاهدة فيلم ” Good bye Christopher Robin “.

 

 

القصة الثانية :  القصه مستوحاه من القصة الحقيقية لدب حقيقي يحمل ذات الاسم . هذه الدبة ويني كانت تعيش في كندا وقد تم بيعها لجندي بريطاني يسمى هاري مقابل 20 دولار فقط. وقد عاشت هذه الدبة يتيمة بعد ان فقدت امها بسبب أحد الصيادين الذي قتلها برصاصه . وبعد ان تم شراؤها وسفرها إلى بريطانيا أصبحت هذه الدبة هي تميمة الحظ لدى الجنود البريطانيين اثناء الحرب العالمية الأولى. والحقيقة ان هذه الدبة وصلت مخبأة على نفس السفينة التي استقلها هاري وعادا معاً إلى بريطانيا. لم تشارك الدبة في الحرب فعلياً ، ولكنها كانت تمثل دور تميمة الحظ بالنسبة للجنود في تمجيد لأخلاقيات الحرب ومراعاتها للحيوانات وغيرها. وبعد ان علم هاري أن هذه الدبة لن تشارك في الحرب فعلاً ، إتخذ قراره النهائي ، حيث قام بوضع الدبة داخل حديقة حيوان لندن وطلب من العاملين بها ان يحسنوا معاملة الدبة ، وكانت خطته تقضي بأنه بعد الانتهاء من الحرب ، سوف يجتمع شمل الرفيقين من جديد. إلا انه مع انتهاء الحرب وجد هاري المعاملة الجيدة للعاملين في الحديقة الذين أحبوا هذه الدبة كثيراً ، فقرر أن يتركها هناك في رعايتهم هناك ، إلتقى الطفل كريستوفر ، الذي كان ياخذه ابوه في رحلات منتظمة لزيارة حديقة الحيوان بلندن ، لاول مرة بالدبة ويني . والتي أصبحت من حيواناته المفضلة داخل الحديقة فيما بعد ولهذا فقد يجد البعض ان حياة ويني الدبدوب حياة لطيفة تملأها المغامرات والعبر الإنسانية الرائعة ، إلا ان حياة الدبة الحقيقية حياة قاسية عانت فيها اليتم والحرب .

 

صورة ذات صلة

 

وقد عاشت هذه الدبة لمدة 20 عاماً داخل حديقة الحيوان وهي فترة طويلة نسبياً بالنسبة لأي دب. الا انها كانت الدبة الوحيدة المسموح لها بالاقتراب او اللعب مع الاطفال للطافتها الشديدة وكان كريستوفر الصغير يستمتع باللعب معها. وهناك في حديقة الحيوان بلندن ، سوف تجدون تمثالاً ضخماً للدبه ويني وهي تمسك ايدي الجندي هاري ، وتمثالاً آخر لها وحدها تخليداً لحياتها الصعبة التي عاشتها .

 

 

 

 

 

 

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares