بعد مرور 24 عام على إختفاء هذة الفتاة كشف شقيقها سراً صدم الجميع !

في العام 2018 جلس رجل من فلوريدا يدعي ديفيد لامبرت – David lambert في غرفة التحقيقات بالشرطة، حيث اختفت شقيقة ديفيد قبل 24 عام من الأن وتحاول الشرطة أخيرا الافلاح بإغلاق تلك القضية ، بعد اختفاء تلك الفتاة ب 24 عام قام ديفيد شقيقها بتقديم اعترافات مثيرة وغريبة للشرطة، وهذا ما سنكتشفه معاً الان………….

بالعودة إلى عام 1985 عاش ديفيد وأخته مارتا جين – Martha jean مع والدهما هوارد ومارجريت وكانت العائلة تعيش في منطقة شبه ريفية في منزل بسيط يقع على بعد أميال قليلة من شاطئ فلوريدا ، كان ديفيد في عمر ال 14 عاماً بينما مارتا في ال 12 آنذاك , حيث كانت أصغر سنا من زميلاتها بنفس الصف، وعلى الرغم من وزن مارتا الذي كان 70 رطلا الا أن ديفيد قال إنها كانت قوية للغاية للدرجة التي لا يستهان بها ، كانت العائلة تتهيئي للاحتفال بعيد الشكر ولكن ولسوء الحظ أخطأت والدة ديفيد وأحرقت الديك الرومي وجبة العيد وهو الأمر الذي أغضب والده بشدة وبدأ الوالدان بالصراخ علي بعض، وتجنباً لحضور ذلك الصراخ والعراك خرجا ديفيد ومارتا مسرعين خارج المنزل ليتخذوا جولة في الحي، وكان لدي ديفيد مبلغ من المال لذا أعطي أخته جزء تشتري به بعض الأشياء من المتجر وأثناء تجولهما مروا بكلية بولاية فلوريدا القديمة والتي علي الرغم من كونها كلية مهجورة إلا أنها كانت مكاناً شعبياً للعب الأطفال فوفقا لأقوال المباحث المختصة بتلك القضية أن تلك الكلية المهجورة تعتبر مدينة ديزني بالنسبة للأطفال الفقراء، ووفقاً لأقوال ديفيد فأنهم قد دخلوا لتلك الكلية المهجورة ليلعبوا الا أن مارتا أرادت اللعب في مكان أخر وعندما ذهبت للعب في ذلك المكان، اختفت ، قامت الشرطة أنداك بالتفتيش عن مارتا في كل مكان ولكنهم لم يعثروا لها على أي أثر، ولمدة سنوات حاولت الشرطة إيجاد تفسير منطقي لاختفاء تلك الفتاة، حتى انهم ومن البداية كانوا يشككون في أخيها ديفيد ولكنهم لم يستطيعوا إيجاد أي دليل ضده مما جعلهم غير قادرين على اتخاذ أي اجراء حيال ذلك .

بعد اختفاء مارتا، لم يستطع والدا مارتا المحطمان من استمرار زواجهما وقاما بالانفصال، وفي العام 2000وبعد سنوات عديدة من اختفاء مارتا، اعتقل اخوها ديفيد بتهمة كتابة شيك مزيف وعندما تم احضاره للاستجواب حيال امر ذلك الشيك قام بتقديم اعتراف مفاجئ ومدهش، فأثناء التحقيق معه قال ديفيد أنه يحتاج أن يخرج شيء ما في صدره، ذلك الشيء كان اعتراف بانه كان المسؤول عن موت أخته وأضاف أيضا بأنه من قام بدفنها في منجم محلي، قامت الشرطة علي الفور بتفتيش ذلك المنجم ولكنهم لم يجدوا أي اثر لمارتا، ولعدم وجود أدلة لم يكن بيد الشرطة إلا اطلاق سراح المدعو ديفيد

وفي العام 2010 وبعد 24 عام من اختفاء الفتاة , قرر محقق القيام بمحاولة جديدة لمعرفة ما حدث لتلك الفتاة مارتا، وعندما بدأوا بالتحدث الي بعض الأصدقاء والأشخاص المقربين من العائلة نصحهم الكثير منهم بأن يعيدوا النظر براوية ديفيد، وعندما قاموا بإحضاره مرة اخري للتحقيق معه قال بأن مارتا طلبت منه المزيد من المال عندما كانوا في الكلية المهجورة الا أن طلبها قوبل بالرفض من قبله، وكان ردها علي ذلك الرفض أن قامت بملاحقة ديفيد وضربه بعنف وعندما قام بدفعها بعيداً عنه سقطت مارتا علي الأرض ليصطدم رأسها بقطعة معدنية بارزة من الأرض لتخترق جمجمة مارتا علي الفور وتموت، يري ديفيد ان ذلك كان خطئه، كما أضاف انه حاول جاهداً إنقاذ اخته بمحاولة رفعها الا ان الدم كان يخرج من مؤخرة رأسها بغزارة كما أنه حاول الحصول علي المساعدة في الجوار الا انه لم يكن هناك احد في المكان في تلك الاثناء، وبعد ذلك ولإخفاء ذلك الحادث، قام ديفيد باستخدام علامة من علامات الطرق القديمة الملقاة كمجرفة لحفر قبر لأخته ودفنها فيه , وعندما سئل في التحقيقات لما لم يخبر والديه عما حدث أجاب بأنه كان يخشي من ردة فعلهم خصوصاً والدته التي كان يرتجف رعبا من رد فعلها المتوقع .

قام ديفيد بتوقيع اعتراف مكتوب بتسببه في وفاة أخته كما قام برسم خطة توضيحية للمكان الذي قد تجد الشرطة فيه جثة مارتا اخته الا انهم ولسوء الحظ مرة اخري لم يعثروا على أي أثر لمارتا حسب تلك الخطة وعلى الرغم من تصديق الشرطة لقصة ديفيد الا ان والدته لم تأبه ابدا لتلك الرواية مؤكدة للشرطة أن ديفيد دوماً ما اعتاد ان يختلق بعض القصص المثيرة والملفتة للانتباه لجذب انظار الناس، حتى قام ديفيد هو نفسه لاحقاً بسحب تلك الاعترافات، وبناءً عليه، لم يكن امام الشرطة سوي غلق القضية على ما هي عليه وحتى وان كانوا يصدقون رواية ديفيد الا انهم لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حتى ان القانون نفسه قد تغير عن العام 1985 عندما وقعت تلك الحادثة والذي يجعل من الصعب اتهام ديفيد الذي كان وقت الحادثة في سن ال 14 عام ،  قد يبدوا وأننا لن نتمكن أبداً من معرفة ما حدث حقا لمارتا في ذلك الاحتفال المريب.

 

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares