عارضة ازياء اغشي عليها وأستيقظت لتجد كلمة مكتوبة على قدميها اثارت رعبها !!

” لورا وارسر ” عارضة أزياء جميلة ورياضية ولم تتجاوز الــ24 من عمرها . فى أحد الأيام شعرت أنها مريضة ولكنها ظنت أن الأمر بسيط وانها مجرد ” أنفلونزا ” 0 و فى نفس تلك الليلة تم دعوتها الى حفلة عيد ميلاد أحدى صديقاتها ، ولقد بدا عليها المرض بشكل كبير حتى ان أصدقائها أقترحوا عليها الرجوع الى المنزل وأخذ قسط من الراحة  .

لقد بدأ الأمر حينما عملت ” لورا” بنصيحة أصدقائها وذهبت الى المنزل ، ولكنها فى الصباح أستيقظت على صوت دق على باب المنزل ، وحينما فتحت ” لورا” وجدت رجل شرطة ، أخبرها رجل الشرطة بأن والدتها أتصلت بالشرطة لأنها كانت قلقة وتريد الأطمئنان عليها 0وهو ما جعل ” لورا” تتصل بوالدتها لتخبرها بأنها بالفعل كانت مريضة وأنها سوف تتصل بها مرة أخرى فى الصباح حينما تشعر بالتحسن ، مرة أخرى فى الصباح التالى عاد رجل الشرطة الى منزل ” لورا” حيث أن والدتها أتصلت بهم مجددا تريد الأطمئنان على أبنتها ، ولكن فى تلك المرة لم تستجب ” لورا ” وأخذ الأمر أكثر من 30دقيقة من رجل الشرطة حتى يتمكن من دخول منزل ” لورا” , وحينما دخل الرجل وجد ” لورا” مغشياً عليها على الأرض ومصابة ” بحمى شديدة ” ودرجة حرارتها مرتفعة جداً .

لقد أصيبت ” لورا ” بنوبة قلبية كما ان كليتيها توقفا عن العمل 0 ولقد قامت الشرطة بنقلها على الفور الى المستشفى وتمكنت من انقاذها فى الوقت المناسب ،  ولقد عجز الاطباء فى أول الامر عن معرفة سبب دخولها فى تلك النوبة ولحسن الحظ وبعد فحص دقيق تم أكتشاف أصابتها بما يسمى بـ” متلازمة الصدمة السامة Toxic shock Syndrone ” وهو مرض يؤدى الى الموت و ينتج عن بعض أنواع البيكتريا العنقودية  وتحدث هذه المتلازمة أساسًا عند النساء في جيل الخصوبة اللواتي يستخدمن الدِّكَّة (Tampon) لامتصاص دم العادة الشهرية.

هذا المرض قد يسبب ” أرتفاع وأنخفاض الضغط بشكل غير منتظم , وكذلك أرتفاع درجة الحرارة بالآضافة الى الأسهال والقئ وظهور الطفح الجلدى ، هذا الى جانب ألم فى العضلات وشعور بألم فى الرأس وغير ذلك من الأعراض ، وينتشر هذا المرض بين النساء اللاتى تحتوى اجسامهم على نظام ذات زوائد عنقودية ، وحينما علم الأطباء حالة ” لورا” لم يكونوا  متفائلون بما ستؤول اليه  حالتها فى المستقبل , حتى أنهم أخبروا والديها بأنه ربما تؤدى تلك الحالة الى موت ” لورا” وأنه لا يمكن ” للورا” البقاء على قيد الحياة الا بمعجزة ، وهو ما حدث بالفعل حيث أستيقظت ” لورا” وأستجابت للعلاج ، ولكنها حينما أستيقظت شعرت بأن هناك شئ ما فى أحد قدميها من أسفل الركبة , وحينما نظرت اليها وجدت أنها قد أحترقت وتأثرت بشكل كبير ، وحينما علمت بانها سوف تفقد أحد قدميها بعد إصابتها “بالغرغرينا ” لتنفجر الفتاة فى البكاء .

 جاء يوم الجراحة ووقعت ” لورا” بموافقتها على العملية ، وجاء الأطباء وكتبوا على قدمها السليمة ” No” وعلى قدمها المصابة ” Yes” حتى يتأكدوا من عدم حدوث أى خلط داخل غرفة العمليات ، وبعد العملية دخلت ” لورا” فى حالة أكتئاب شديدة حتى انها فكرت فى الأنتحار ، ولكن أخاها الأصغر اخبرها بأن الأنتحار ليس هو الحل ، ويبدوا أن الحديث مع أخيها الأصغر كان مجدياً والان عادت ” لورا” الى الحياة مرة اخرى والى عملها السابق فى تقديم عروض الأزياء ، بل أنها كانت تظهر فى معظم صورها بقدمها المبتورة عارية ، كما انها أستخدمت قصتها فى التوعية ضد هذا المرض اللعين الذى أصابها كما انها حذرت النساء من خطورة ارتداء ” الفوط الماصة للافرازات ” لفترة طويلة ، ولقد أضافت أن تلك التجربة قد أكسبتها الكثير من النقاء والسلامة مع النفس , وهو ما لم تكن تتمتع به من قبل ، كما أنه جعل لحياتها هدف تعيش من أجله، وحينما تحدثت عن حياتها قبل تلك الأزمة وعن حياتها بعدها قالت ” قلبى لم يكن عامراً ولم أكد أشعر أنى أفعل ما هو جيد ولم أكن أشعر أنى أيجابية بما يكفى ، ولم أكن أشعر بما أشعر به الأن لآننى لم أكن أفعله من قبل ” .

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares