فيفيان لى “عطر الأنوثة الإنجليزية” التى قتلتها الشهرة والأكتئاب !

 

 

 

 لو لم تقم طوال مشوارها الفنى سوى بدورها فى الفيلم الخالد «ذهب مع الريح» لكان ذلك كفيلاً بأن يضعها فى المكانة التى تليق بها، لكن النجمة الجميلة «فيفيان لى» قدمت عشرات الأدوار المهمة السينمائية والمسرحية واستحقت الأوسكار مرتين فى حياتها ،  أنها صاحبة الوجه الحاد الجميل، التي تربعت على عرش النجومية السينمائية العالمية في أواسط القرن العشرين .

وُلِدَت “فيفيان مارى هارتلى”، في الهند البريطانية في مخيم مدرسة سانت بول بدارجيلينج. كانت(لى) وحيدة أبويها، وهما (إيرنست هارتلى)،  ظابط بسلاح الفرسان الهندى، وزوجته (جيرترود مارى فرانسيس) ، والتى احتفظت باسم عائلتها (روبنسون) بعد الزواج.  كانت والدتها من الكاثوليك المؤمنين، وهى ربما تكون من أصول أيرلندية وهندية بارسية.

 

نتيجة بحث الصور عن ‪ vivien leigh ‬‏

 عام (1917) تم نقل “إيرنست هارتلى” إلى ” بانجالود”، في حين بقيت “جيرترود” و”فيفيان” في “أوتاكاموند”.  وفي الثالثة من عمرها ، اشتركت “فيفيان” في فرقة مسرحية للهواة كونتها أمها، حيث قاموا بتقديم عرض “بو بيب الصغير”.  حاولت “جيرترود” أن تؤسس في ابنتها حب الأدب وتقديره، فعرفتها على أعمال “هانز كريستيان أندرسون”، و”لويس كارول”، و”رود باردكيبلينج”، وأيضًا قصصًا من الأساطير الإغريقية، والترات الشعبى الهندى. ، و في السادسة من عمرها، أُرسِلَت “فيفيان” إلى دير “القلب المقدس” (يُعرَف الآن باسم “مدرسة ولدينجهام”، الكائن في “روهامبتون بجنوب غرب لندن، وكان موقعه الأصلى في “دير لوريتو” في دارجيلينج )  وهناك تعرّفت “فيفيان لى” على فتاة أصبحت فيما بعد الممثلة “مورين أوسوليفان” والتى تكبر “فيفيان” بثلاثة أعوام، وقد عبرت لها “فيفيان” عن رغبتها في أن تصبح ممثلة عظيمة يومًا ما  ،  لم يمضِ الكثير قبل أن يخرجها والدها من هذه المدرسة، بعدها ظلت العائلة دائمة الترحال على مدار أربعة سنوات، خلالها انضمت “فيفيان” لأربعة مدارس مختلفة في أربعة مدن مختلفة هم: دينارد، وبيارتيز، وسان ريمو، باريس، وقد أسهم هذا في إتقانها للغتين الفرنسية الإيطالية.

 عادت العائلة إلى بريطانيا عام (1931). عملت “فيفان” مع شركة “كونيكتيكت يانكى”، وهى واحدة من شركات إنتاج الأفلام، وقد أخبرت “فيفان” والديها بأنها تريد أن تصبح ممثلة. وبعدها بفترة قصيرة، قام والدها بإلحاقها بالأكاديمية الملكية للفنون الدرامية في لندن ، . في عام (1931) تعرفت “فيفان” على “هيربرت لى هولمان” المعروف ب “لى هولمان” وهو محام في المحاكم العليا، ويكبر “فيفيان” بثلاثة عشر عامًا. وعلى الرغم من عدم تقبله “للمسرحين” إلا أن الاثنان تزوجا في العشرين من ديسمبر عام (1932) ، مما أدى إلى إنقطاع “فيفيان” عن دراساتها في الأكاديمية الملكية للفنون الدرامية، وتضاءل اهتمامها بالتمثيل  وفي  عام (1933) أنجبت “فيفيان لى” ابنتها “سوزان” التى عُرِفَت لاحقًا بالسيدة “روبين فارينجتون”   .

 

نتيجة بحث الصور عن ‪vivien leigh‬‏

 

وكان أول ظهور سينمائى لها من خلال فيلم «الأمور تتحسن» حيث لعبت دورا صغيرا لفتاة فى المدرسة، وبالفعل بدأت  تعمل مع وكيل يدعى ، جون جليدون ، الذى اعتقد بدورة أن فيفيان هولمان ليس اسماّ مناسباّ لممثلة ، وبعد أن قامت برفض العديد من الإقتراحات من جانبه، اتخذت فيفيان لي الاسم المهنى لها وبعدها لعبت  عدة أدوار مختلفة في عدد من المسرحيات منها مسرحية قناع الفضيله  ، وبالفعل تلقت أراء ممتازة وتبع ذلك العديد من المقابلات والمقالات الصحفية . كانت إحدى هذة المقالات من صحيفة ديلى اكسبرس في هذة الاثناء لاحظ المحاور “التغير البراق الذى خيم على وجهها ” وكان ذلك أول ذكر للجمهور للتغيرات السريعة في المزاج التى تصيبها والتى أصبحت سمة من سماتها ، وقد رأى لورانس أوليفييه “لي” في فيلم “قناع الفضيله”، و بعد أن هنأها على ادائها ،تطورت الصداقة بينهما ونشأت علاقة غرامية بين أوليفييه ولي أثناء قيامهما بدور عشاق في فيلم يحمل عنوان “حريق انجلترا” والذى تم اصدارة عام 1937 ، ولكن أوليفية كان لا يزال متزوجاً من الممثلة جيل إسمون ،  قامت لى  بجولات مسرحية في أوروبا، أهمها تلك التي دامت سنتين وكانت خلالها تمثل دور أوفيليا في “هاملت” شكسبير. وقدمت عام 1938 مع روبرت تايلور وليونيل باريمور ومورين أوسوليفان في “يانك في أكسفورد A YANK AT OXFORD ”  ، وكان ذلك أول أفلامها الذى تلقى الاهتمام في الولايات المتحدة الأمريكية.و أثناء الإنتاج ، قد قامت بوضع سمعه لها انها من الصعب التعامل معها وشخصية غير معقولة  تلاه فيلم “أرصفة لندن” والمعروف ايضاً باسم لين سانت مارتن (1938)وقد شاركت الأداء حينها مع تشارلز لزلغتون  .

وكانت هوليوود في غمرة بحث مكثف على نطاق واسع لإيجاد ممثلة لتجسيد دور سكارليت أوهار في إنتاج ديفيد سلزنيك لتكون لى  على موعد مع النجومية حيث لعبت لي دور«سكارليت أوهارا» في الفيلم الشهير «ذهب مع الريح» ،أمام «كلارك جيبل»، عن رواية الكاتبة مارجريت ميتشيل وهى الرواية الأولى والأخيرة لهذة الكاتبة (1900-1949) التي لم تكن كاتبة محترفة، لكن اصابتها بمرض أقعدها في المنزل جعلها تُسري عن نفسها بتأليف عمل روائي ضخم  ، وكانت  لى قد قرأت الرواية وتمنت أن تجسد شخصية سكارليت أوهارا  وهذا ما حدث بالفعل برغم خبرتها القليلة نسبياً ، و قد برعت فيفيان فى تجسيد الشخصية، وجلب لها هذا الفيلم الشهرة والنجاح الذى كانت تتطلع لهما، ورغم ذلك لم تكن سعيدة بما أسبغته عليها هوليوود من نجومية التى وصفتها بأنها زائفة ، حاز الفيلم على عشرة جوائز اوسكار بما في ذلك جائزة أفضل ممثلة    ، كما  فازت  لى أيضا بجائزة دائرة أفضل ممثلة من نقاد السينما بنيويورك و ما يزال فيلم “ذهب مع الريح” واحداً من أهم و أفضل الأفلام في تاريخ السينما العالمية، و ما يزال متابعو الفيلم في كل أنحاء العالم يبدون إعجابهم بهذه التحفة الفنية الخالدة التي وثقت من خلال حكاية سكارليت أوهارا الفتاة الجنوبية الجميلة حقبة هامة من تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية و التي شهدت اندثار حضارة و ولادة أخرى من رحم الحرب الأهلية الطاحنة ، و في فبراير عام 1940، وافقت جيل إسموند على الطلاق من أوليفييه ، ووافق لي هولمان على طلاق لي ، على الرغم من حفاظهم على أواثر الصداقة القوية والتى استمرت طيلة حياة لي وفى 31 من أغسطس عام 1940، تم عقد قران لي و أوليفييه في مزرعة سان يسيدرو في سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا ،  وقد تحولت  قصة حبهما الرومانسية  إلى حكاية خرافية سحرت هوليوود  ، أرادت لى أن تشارك زوجها في العديد من الأفلام لكن ذلك لم يحدث حتى قام أوليفييه بتصوير فيلم بعنوان “هذة المرأة هاملتون ” عام 1941 حيث قام بتجسيد دورهوراشيو نيلسون ولي في دور ايما هاملتون . ولم تكن الولايات المتحدة دخلت الحرب بعد ، وكان هذا الفيلم واحداً من عدة أفلام قدمتها هوليوود بهدف إثارة المشاعر الموالية لبريطانيا بين الجماهير الأمريكية   .وقد حصد الفيلم شعبية كبيرة في الولايات المتحدة ، وحقق نجاحاً بارزاً في الاتحاد السوفيتى . وفي عام 1944 تم تشخيص إصابتها بوجود سل في الرئة اليسرى لها وأمضت عدة أسابيع في المستشفى قبل تعافيها . وكانت لي تقوم بتصوير قيصر وكليوباترا عام 1945 عندما أكتشفت أنها حامل ، لكنها عانت من الإجهاض   مما أصابها  بالإكتئاب العميق الذى ضرب أدنى نقطة له ، فكانت تقع على الأرض ، وتنتحب في نوبة هيستسرية   وكانت هذة هى المرة الأولى لها من حالات الإنهيار العديدة التى ارتبطت بإضطراب ثنائى القطب . وأتى أوليفييه لاحقاً للتعرف على أعراض هذة النوبة الوشيكة – وبعد عدة ايام من فرط النشاط تلاه فترات من الإكتئاب والإنهيار الناسف ، بعد كل نوبة  كانت لي  تعود لطبيعتها وليس لديها اى ذاكرة لما حدث ،   الا أنها  كانت على نحو جيد بما يكفى لإسئناف التمثيل عام 1946 ، في بطولة لإنتاج لندن الناجح لثورنتون وايلدر “شق أنفسنا ” ولكن أفلامها في هذه الفترة والتى شملت قيصر وكليوباترا عام 1945 ، آنا كارنينا عام 1948، لم تحقق نجاحات تجارية كبيرة .وتأثرت جميع لأفلام البريطانية في هذة الفترة من الآثار السيئة لمقاطعة هوليوود للأفلام البريطانية  الى أن قامت بدور بلانش دوبوا الشهير في فيلم   “عربة اسمها الرغبة” في العام 1951الذى حازت عنه على جائزة الاوسكار الثانية لأفضل ممثلة في حياتها المهنية  ، كما نالت من الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتليفزيون جائزة أفضل ممثلة بريطانية ، ونالت جائزة الدائرة لأفضل ممثلة من نقاد نيويورك السينمائى .

 

نتيجة بحث الصور عن ‪vivien leigh‬‏

 

واصلت لى عملها الفني لاسيما على خشبة المسرح ، وذلك من خلال قيامها بجولات مسرحية بطول أوربا وعرضها فلقد عاد المسرح يستهويها فقامت بأداء مسرحيات عدة بجانب أوليفية أو بدونه ، فبعد ” عربة اسمها الرغبة ” لم تظهر ألا في ثلاثة أفلام أخري ليس لها أهمية كبيرة ، وشاركت في مسرحيات عدة منها  “الأمير النائم ” حيث تشاركت البطولة مع أوليفييه ، وفي عام 1955 ، أدوا نخبة من الأعمال في ستراتفورد أبون أفون وشملت هذة الأعمال الليلة الثانية عشر لشكسبير بالإضافة إلى ماكبث وتيتوس أندرونيكوس  ،  ولكن ساءت حالة لى  مجدداً  ولفظها  المسرح نفسه   سريعاً فمنذ عام 1953 بدأت تنتابها حالات عصبية شديدة ، حاول زوجها أوليفية مساعدتها في حين اشتدت غيرتها وبدأت الأضواء والشهرة تبتعد عنها بل وراح داء السل يأكلها ، حتى أنها سافرت في يناير  عام 1953 ،  إلى سيلان لتصوير “سير الفيل ” مع بيتر فينش . وبعد فترة وجيزة من بدء التصوير ، تعرضت لي لانهيار مما أدى إلى جعل بارامونت بيكتشرز تحل محلها مع إليزابيث تايلور والطريف ان من يشاهد هذا الفيلم اليوم سيلاحظ ان فيفيان لي، وليست تايلور، هي من يمثل في اللقطات البعيدة ،  وبعد عدة أسابيع دخلت فى  فترة من الاكتئاب التى استمرت لعدة أشهر، حاول زوجها أن يقنعها بدخول المشفى لتلقى العلاج والعناية اللازمة ألا أنها رفضت بشدة ،  وفي عام 1960 تم طلاقها من أوليفييه بعد إستمرار زواجهما ل 20عاماً  وسرعان ما تزوج أوليفييه من الممثلة جوان بلورايت و بدأت لي علاقة مع الممثل جاك ماريفال ، الذى كان يعرف بحالة لي الصحية واكّد لأوليفييه أنة سيعتنى بها  ،  وفي سيرته الذاتية وصف السير لورانس  أوليفية مرضها قائلا: “طوال وقوعها ضحية لهذا الوحش الخارق، الإكتئاب الهوسي، احتفظت بقدرتها المتفردة على الخداع- قدرتها على إخفاء حالتها النفسية عن الجميع باستثنائي، بالنسبة لها لم أكن أستحق عناء أن تتكلف محاولة الخروج من مزاجها المكتئب” وعلى الرغم من أنها كانت لا تزال تعانى من نوبات الاكتئاب ، انها واصلت العمل المسرحى ، وفي عام 1963 ، حصلت لي على جائزة تونى لأفضل ممثلة في فيلم موسيقى عن دورها في توفاريتش . كما ظهرت لي في أفلام الربيع الرومانى للسيدة ستون الذى صدر عام 1961 وسفينة السفهاء عام 1965 . الذى يعتبر أخر ظهور للي على الشاشة  حيث كانت تنتابها نوبات عصبية مفاجئة  وفي مثال غير عادى خلال مشهد محاولة اغتصاب بالفيلم  ، أصاب لي الذهول الشديد وقامت بضرب مارفن بطريقة غير عادية بحذائها ذو النهايات المدببة ، مما أصاب وجه مارفن بإصابات وفى  عام 1967 توفيت فيفيان لي عن 53 عاماً ، بشقتها  تاركة وراءها سكارليت أوهارا وعربة اسمها الرغبة.

 

نتيجة بحث الصور عن فيفيان لى واوليفيا

 

كل هذا وذاك صنع من فيفيان لي أسطورة هوليوودية حقيقية في الوقت نفسه الذي كانت فيه بريطانيا تعتبرها ثروة قومية الى درجة انها  حين رحلت نكست لندن أعلامها وأطفأت مسارحها الأنوار لمدة ساعة. وحي المسارح هذا كان المكان الذي انطلقت منه فيفيان لي أصلاً لتغزو هوليوود والعالم وأفئدة جماهير السينما… والمسرح. خاصة ،  لطالما أعتقدت لى أن جمالها كان عائقاً يحول دون أخذها على محمل الجد كممثلة  كما وصف المخرج جورج كوكر لي بأنها “ممثلة بارعة ، يعوقها الجمال” ،  وقال لورانس أوليفييه أن يجب على النقاد ” تقيميها لكونها ممثلة عبقرية ولا يتم السماح أن تكون أحكامهم مشوهة بسبب جمالها البارع “.فالجميلات الساحرات هنّ من النادر ممثلات كبيرات ببساطة لأنها لا تحتاج إلى أن تكون . ولكن كانت فيفيان  اسطورة مختلفة وطموحة ومثابرة وجادة وفي الكثير من الأحيان كانت مصدر إلهام .

حازت فيفيان لى  على جائزة تونى لدورها في مسرحية (نوفاريتش) الغنائية على خشبة مسرح برودواى عام (1963) . في عام (1999) احتلت المركز السادس عشر في قائمة 100 عام و100 ممثل التي أصدرها معهد الفيلم الأمريكي ،  وفي عام 1968 ، أصبحت لي أول ممثلة يتم تكريمها في الولايات المتحدة ، وتم ظهور صورها على الطوابع البريطانية في أكثر من مناسبة .

كانت  فيفيان لى محل الكثير من الدراسات والكتب التي رصدت تفاصيل حياتها . فقبل سنوات صدر عنها كتاب تحت عنوان صورة حميمة للكاتبة كندرا بين  الذى يقدم سرداً عميقاً  ومجموعة مذهلة من الصور لأكثر النساء شهرة في القرن العشرين المنصرم  وهو أول سيرة تدرس بدقة حياة رائعة ومضطربة غالبا ما كان يساء فهمها كامرأة وممثلة وأسطورة  و مكنونات هذه المرأة الموهوبة والعاشقة والمتألقة في فنها والتي انتهت حياتها ما يشبه تراجيديا أفلامها .

سكارليت أوهارا… بلانش دوبوا… ولكن أيضاً آنا كارنينا، وكليوباترا، وعاشقة جسر واترلو، وامرأة اللورد هاملتون وأوفيليا حبيبة هاملت… كلها أدوار لعبتها فيفيان لي طوال مسارها المهني القصير،  بل وتفوقت في أدائها لكن كلها أدوار تجمع بينها هشاشة المرأة وفتنتها. والحال ان فيفيان لي كانت هي الأخرى، في حياتها الحقيقية، هشة وفاتنة. فاتنة الى درجة ان الكثير عشقوها  ، وهشة الى درجة انها خلال السنوات الأخيرة من حياتها فقدت قواها العقلية ، وفقدت صحتها بسبب معاناتها من مرض السل منذ شبابها الباكر.

 

صورة ذات صلة

 

فقد كانت نجمة فنية مليئة بالحب والحيوية فقد كان سحر فيفيان لي مزيجاً من الجمال المذهل وبريق الرومانسية ، كانت موهبة حقيقية تجلت كشعاع الشمس في ” ذهب مع الريح ” ، فيفيان لي ولأكثر من ثلاثين عاماً ظل اسمها يتردد في المسارح ودور السينما في  جميع أنحاء العالم ، أحبها العديد من الرجال كان على رأسهم لورنس أوليفييه وأشاد بأدوارها ونستون تشرشل ، أما دار أزياء كريستيان ديور فكانت من أشد معجبيها وخاطت الكثير من الثياب للنساء والفتيات على شاكلة ما كانت ترتديه .

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares