قطة تنقذ رضيع بطريقة لا تصدق تقشعر لها الابدان !!

 

 

القصص التى تتناول أعمال بطولية يقوم فيها الحيوانات بإنقاذ البشر ليست شيء معتاد بالتأكيد  ،وبالتحديد القصص التي تظهر فيها القطط بمظهر بطولي قليلة جداً , فهى عادة ما تكون غير مبالية بما يدور حولها ولا تكلف نفسها عناء المساعدة ، حتى إنتشرت تلك القصة , والتي جعلتنا نغير من نظرتنا للقطط .

بدأت القصة بقطة تعيش فى شوراع مدينة اوبليسك الروسية، وقد اطلق الجيران على هذه القطة المتسكعة فى شوارعهم أسم ماشا ، وأعتادت القطة أن تقتات من بقايا الطعام التى يتركها لها الجيران وعندما تمطر السماء فى الخارج يسمح لها الجيران بالدخول الى منازلهم للتدفئة ، ماشا دائماً ما تكون حريصة على ترك المنزل فى الصباح بمجرد شروق الشمس ، ومن بين الجيران الذين أعتادوا العناية بماشا إمرأة تدعى “إيرنا لافرا” تبلغ من العمر 68 عاماً ، تحب القطة وتهتم لأمرها ولكنها لا تستطيع العناية بها طوال الوقت نظراً لكبر سنها

ذات يوم كانت إيرنا تقوم بإلقاء المخلفات فى الخارج وسمعت ضوضاء عالية تأتى من قبو البناية وعلى ما يبدوا أنه كان مواء قطة ، لقد كان هناك مخزن صغير فى القبو ولكنه كان مهجور , وعندما اقتربت من القبو ظهر الصوت جلياً , لقد كانت ماشا تصدر مواء عال جداً لدرجة ان أيرنا أصابها الذعر وأيقنت أن ماشا قد أصابها مكروة لذلك أسرعت الى أسفل ، لتتحقق من الأمر وعندما وصلت الى هناك لم تستطع تصديق عينيها ، ففى القبو المهجور البارد كان هناك طفل رضيع بداخل صندوق صغير ، نظرت اليه وحملته فهو بالكاد لايتجاوز12 أسبوع فقط , وبالنظر اليه أدركت أنه ظل على هذه الحالة لعدة ساعات ، ولحسن الحظ الطفل لم يكن وحيداً فقد كانت ماشا الى جانبه فقد بقيت ملتصقة به تحاول تدفئته بجسمها ، فقد شعرت القطة أن هناك شىء ما بالرضيع وأنه ليس على ما يرام ، أدركت أن الجميع كان يحاول مساعدتها وأنه قد حان الدور عليها لمساعدة شخصاً أخر ، عندما رأت ايرنا الطفل أسرعت للأتصال بالشرطة ، وبالفعل نقلت سيارة الاسعاف الرضيع بسرعة الى المشفى , والغريب فى الأمر أن القطة حاولت اللحاق بالسيارة حتى خارت قواها

ربما ارادت ان تتأكد من أن صديقها الصغير سوف ينال العناية المرجوة ، وعندما يأست من اللحاق بالأسعاف عادت الى منزل أيرنا وجلست أمامه تنتظر عودة الطفل مرة أخرى  ، تم الاعتناء بالطفل ومحاولة التعرف على والديه , وتقول أيرنا أن غريزة الأمومة بداخل ماشا ساعدتها فى العناية بالطفل وأبقاؤه دافئاً , فلولا هذه القطة لأصبحت قصة هذا الرضيع حزينة للغاية ولتجمد من شدة البرد .

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares