10 حقائق مرعبة عن القائد المغولي جنكيز خان الذى لايرحم !

 

 

 

 

 

سوف نستعرض لكم في هذا المقال حقائق لا تعرفونها عن القائد المغولي الذي لا يعرف الرحمة جنكيز خان.

10- كان جنكيز خان يصهر الفضة ويصبها في اعين وآذان أعداءه .

يزخر التاريخ بالكثير من القصص التي تروي القسوة التي كان يعامل بها هذا القائد المغولي اعداءه .اغلب هذه القصص والروايات تذكر كيف كان يطلب هذا القائد من اعداءه ان يستسلموا او ان يقوم بمنتهى القسوة بابادتهم هم وعائلاتهم واصدقاءهم اذا لم يستسلموا .وقد كان هذا القائد يعتبر ان تصرفاته تلك مع اعداءه مفيدة جداً بحيث أنها تجعلهم يستسلمون وينضمون اليه دون ان يضطر هو ان يدخل بجيشه في حرب معهم مما ينتج عنه خسارته لبعض رجال جيشه.ومما لا يعرفه البعض عنه انه اذا حاول أحدهم ان يجعل جنكيز خان يشعر بالمهانة ، فقد يعتبر ذلك التصرف بمثابة الشرارة التي تجعل هذا القائد المغولي يتصرف بمنتهى القسوة والعنف كرد فعل منه. حيث يذكر التاريخ ان القائد الخوارزمي انولشوك Inalchuq قد تعرض للقتل هو وجميع افراد العائلة المالكة على يد جنكيز خان . حيث ارسل له القائد المغولي جنكيز خان قافلة من 500 شخص بهدف تعزيز اواصر التجارة بين البلدين ، فما كان من القائد الخوارزمي الا ان دمر هذه القافلة ، محطماً معها كل مساعي جنكيز خان السلمية.ولذلك جاء رد فعل جنكيز خان عنيفاً ، حيث قتل كل سكان المدينة ، وحطم بيوتها ، واعدم كل افراد العائلة المالكة وصب الفضة السائلة في عيني وأذنين هذا القائد الخوارزمي.

 

 

9-  الدماء الملكية وقسوة القادة المغول .

 

نتيجة بحث الصور عن ‪Top 10 HORRIFYING Facts About the GENGHIS KHAN‬‏

من المعروف عن المغول قتلهم للكثير من الناس بدون تفكير ، ولكن من المعروف عنهم ايضاً انهم يلتزمون ببعض القواعد الاخلاقية في اوقات الحرب.من هذه القواعد الاخلاقية القديمة انه لم يكن يمكنهم اراقة الدماء الملكية.بمعنى آخر ،إذا وقع في اسرهم بعض الاشخاص الذين تأكدوا من انهم ذوي اصول ملكية ، فقد يتجنب المغول طعنهم او ضربهم او حتى قتلهم بطريقة قد تبدو شائعة التنفيذ ايام الحروب.وهو مايعني انهم يلتزمون بميثاق شرف مختلف عن وقت الحرب والدماء. اذا كان حظ من يقع في اسرهم جيداً ، فسوف يقطعون عنقه ، بشكل سريع ومختصر. اما اذا كان حظهم سيئاً فإن بدائل هذا الموت السريع أكثر قسوة ورعباً . من اكثر الاشياء المرعبة التي كان يفعلها المغول ، هو حين تم القبض على بعض الروس والذين قد يكون من بينهم افراد العائلة المالكة ، قام المغول بتقييدهم ثم وضعهم في ميدان ما ثم يقومون بتقطيع اجسادهم إرباً امام جميع المواطنين ! لا توجد طريقة للموت أكثر عنفاً من ذلك.

 

 

8-  يقال ان جنكيز خان قتل أخوه نصف الشقيق لخلاف على الطعام والصيد .

كان جنكيز خان ، المعروف باسم ولادته تيموجين ، يناضل للعيش هو وأسرته بعد ان قتل والده. كان على امه ان تعتني بأربعة من ابناءها واثنين آخرين من ابناء زوجها.وكان على الأطفال جميعهم ان يكتفوا بكمية قليلة من الطعام. ولهذا ، إعتاد جنكيز على النهب والصيد لكي يكفي حاجته من الطعام. وفي أحد الليالي كان هو وأخيه الشقيق ، المتقاربين في العمر ، يتشاجران على الطعام. وحين رفعت الشكوى الى الام ، وقفت ضد جنكيز في صالح اخوه.. مما جعله يكتم غضبه وعصبيته لينتقم من اخيه لاحقاً.وبالفعل كان اخوه في احد الايام يلعب في الخارج ، غير مدركاً لما يخطط له جنكيز ، الذي ظهر له من العدم وقتله. وحين عرفت الام كانت قد إمتلأت بالحزن والغضب على جنكيز الذي كانت نظرات عيونه خير دليل على قتله لاخيه بدم بارد .. وهو القتل البارد الذي لم يتوقف سيله حتى سنوات طويلة.

 

 

7- يذكر التاريخ ان جنكيز خان تسبب في مقتل عدد كثير من الناس قد يفوق من تسبب جوزيف ستالين في قتلهم.

 

نتيجة بحث الصور عن ‪Top 10 HORRIFYING Facts About the GENGHIS KHAN‬‏

تذكر بعض المصادر التاريخية ان جوزيف ستالين قد تسبب في قتل الكثير من الناس ، النسبة تقدر بحوالي 20 مليون شخص ، وهو عدد يذكرهم تاريخياً بأن ستالين كان اعنف من النازيين. بينما تذكر ذات المصادر ان جنكيز خان قد تسبب في مقتل حوالي 40 مليون شخص من اجل تكوين امبراطوريته الشاسعة. البعض يقول ان مبدأه كان بسيطاً ” الإنضمام اليه او القتل ” ، ولهذا يقال أنه كان يستولي على البلاد بسمعته فقط والذي كان يحاول جاهداً ان تنتشر تكون أسوأ مايمكن واشد قسوة وضراوة ليبث الرعب في نفوس أعدائه حتى قبل مواجهتهم .

 

 

6- نجح جنكيز خان في ان يحول أحد رماة الاسهم في جيش الاعداء الى حليف وفي له .

تقول احد الاساطير أنه وخلال احدى حملات القائد المغولي جنكيز خان ، وبينما كان المغول مندمجين في الحرب ، اصاب الحصان الذي يقوده جنكيز خان سهماً من جهة الاعداء. وبالرغم من ان هذه الحادثة لم تؤثر على معنويات الجيش ، الذي انتصر بعدها ، الا ان جنكيز خان كان له تصرفاً آخر. من المعروف عنه انه كان قائداً مغواراً لا يخشى القتل داخل المعارك ، ولكن في هذه الحادثة ، طلب جنكيز خان من اعداءه ان يعرف من صاحب السهم الذي أصاب حصانه وكاد ان يقتل جنكيز خان نفسه ، وخلافاً لما توقعه جنكيز خان  ،فقد واجهه رامي السهم بكل شجاعه. تلك الشجاعة التي أعجبت القائد المغولي ، وكانت سبباً في ان يعفو القائد عن حياته ، بل وإتخذه احد قادة الجيش لديه. من المثير حقاً معرفة ان هذا القائد ، بالرغم من قسوته ، كان يتمتع بالذكاء الكافي للإستفادة من كل الكفاءات حوله.

 

 

5- من المعروف عن احد اعداءه انه كان يقتل الأسرى من قادة الجيش وهم احياء .

قبل ان يوحد جنكيز خان قادة المغول ، كان هناك قادة أكثر بربرية ووحشة وتعسفاً من جنكيز خان نفسه . احد هؤلاء القادة كان يسمى jamuka جاموكان ، الذي كان يعرف عنه انه كان يقتل النبلاء من العائلات الحاكمة عن طريق وضعهم في مياه مغليه امام جمع غفير من الناس ، وبسبب هذه البربرية والوحشية في الصرف فقد كان البعض يعتقد ان طريقة قتل جنكيز خان للنبلاء اقل وحشية من طرق القادة المغوليين السابقين ، حتى ان هذه الطرق في القتل حينما كان الناس في اوروبا يتابعونها ، كان بعضهم يغمى عليه من هول المنظر ، بجانب ان المياه المغلية لها أثرها القاسي على الجلد البشري. هذه الطريقة يصفها البعض بانها الطريقة الاكثر وحشية في القتل.

 

 

4- كان جنكيز خان يقتل ويذل الناس المعتنقون للديانات الاخرى.

 

نتيجة بحث الصور عن ‪Top 10 HORRIFYING Facts About the GENGHIS KHAN‬‏

من المعروف عن جنكيز خان انه لم يكن لديه اي تعسف ديني تجاه اي ديانة من الديانات . الا انه كان يعتبر بعض الشعائر الدينية التي يقوم بها المسلمين ، الذين كانوا يرفضون ان ياكلوا الطعام الذي يحضره الطهاة المغول ، تحدياً صارخا لشخصه. فقد كان يقول أنه قد غزا اراضيهم وان عليهم اذا أرداوا أن يعيشوا في امبراطوريته ان يتبعوا قوانينه. ولذلك فقد حرم على المسلمين ان يذبحوا الاغنام ، وانه اذا تجرأ احدهم وقتل غنماً ، كان يقبض عليه بارتكاب تهمة حقيقية . كما منع الكثير من اليهود من ممارسة شعائرهم الدينية.الا ان بعض الباحثين التاريخين يحبون الإشارة الى شخصية القائد الانسانية وانه كان يحب أن يأخذ نصيحة قادة الاديان كلهم من الاسلام والمسيحية والبوذية والتاوية. الا ان ذلك قد يفسر  ان الرجل كان يريد فقط ان يعرف كل شيء عن اعداءه ، لأنه لم يظهر اي تعاطف تجاه اي دين منهم على الاطلاق.

 

 

3- كان جنكيز خان يسمح لرجال جيشه ان يستخدموا أجساد اعدائهم كحماية لهم في وقت الحرب  .

يذكر التاريخ الحديث ، أن القائد ستالين قد استخدم اجساد الاعداء كدرع واقي للجيش اثناء الحرب . وبالرغم من قسوة المنظر ، فإنها لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها احد القادة هذه الوسيلة لحمياة رجال جيشه على حساب الاعداء.فهناك ايضاً الكثير من الجيوش التي فعلت ذلك في العصر الحديث، حيث كانت تأسر المدنيين لاستخدامهم في القتال في الصفوف الامامية في الحرب. اذن فلا يجب ان نستغرب ان جنكيز خان كان يحاول ان يحمي رجال جيشه بهذه الطريقة. انه كان يجعلهم يختبئون وراء أجساد الأسرى من الاعداء كمحاولة منه للفوز بالمعركة ، .اما عن جنكيز خان فقد كان انتقائياً جداً في اختيارته . أحياناً كان يستخدم الاسرى لحماية جيشه فقط ، واحياناً آخرى اذا كانوا يتمتعون بالمهارة الكافية في القتال ، كان يجعلهم يحاربون في الصفوف الامامية في الجيش بعد الانضمام اليه.

 

 

2- في احد الغزوات على احد المدن ، وبينما كان يعدم جميع سكان المدينة ، أعلن جنكيز خان انه مرسلاً من الرب لمعاقبتهم  .

خلال غزوه على مدينة سمرقند ، أعلن جنكيز خان انه مرسلاً  من الرب لمعاقبتهم . حين كان يحاول جنكيز خان معاقبة القائد الخوارزمي Inalchuq انولشوك وفيما كان يمسح المدينة ويدمرها من على وجه الارض ، اعلن القائد المغولي انه كان ينفذ مشيئة الرب. وفيما كان يواجه قتالاً شرساً من 100 الف جندي يحاولون الدفاع عن المدينة  ، فكر جنكيز خان ان يهزمهم بقطع مصادر المياة عن المدينة وتركها تموت عطشاً وجوعاً ،  وفيما تضيف بعض المصادر التاريخية ان خلال غزو جنكيز خان للمدينة ، كان جنوده يقتلون كل إمرأة حبلى ويدمرون الاجنه في بطونهم ، يعتقد بعض المؤرخين اليوم ان هذه الأخبار ليست حقيقية وكان هدفها فقط هو تشويه وتهويل سمعة الجيش المغولي الذي كان يتميز بالقسوة المبالغ فيها اصلاً.

 

 

1- من اكثر الاحداث دموية في تاريخ المغول كله هو الاستيلاء على مدينة اورجانش الواقعة في اوزباكستان  .

 

نتيجة بحث الصور عن ‪Top 10 HORRIFYING Facts About the GENGHIS KHAN‬‏

من اطول الغزوات التي شهدها تاريخ المغول هي غزوهم على مدينة اورجانش. هذه المدينة التي استمر حصارها لمده ست شهور كاملة . حيث تقول المصادر انه حتى بعد ان استولى الجيش المغولي عليها لم يكونوا قادرين على السلب والنهب الذي اعتادوا عليه ،  حيث كانت المدينة شديدة التحصين من الداخل حتى ان جيش المدينة كان يستخدم اكثر تقنيات القتال تطوراً من اجل حماية مدينتهم.الا ان المغول سرعان ما استنزفهم هذا الوضع ، فاعلنوا انه ان لم يستسلم كل الرجال الذي يختبئون داخل المدينة ، فسوف يقومون بإحراق المدينة كلها.وقد كان جيش المدينة على علم بالمستقبل المظلم الذي يخبئه لهم الاسر بين يدي الجيش المغولي ، ولذلك استمروا في الدفاع عن مدينتهم حتى الموت ، وهو ما دفع جنكيز خان الى اصدار امر بقتلهم مهما تكلف الامر.وتقول بعض المصادر التاريخية ان المجزرة التي نفذها المغول داخل هذه المدينة كلفتهم حوالي مليون شخص قتلوا على يد المغول.وفي حالة تأكد هذه المعلومات التاريخية ، قد تكون هذه من اقصر واخطر المذابح التي عرفها التاريخ البشري.

 

 

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares